رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"موديز" تثبت تصنيف الإمارات مع نظرة مستقبلية مستقرة

موديز
موديز

في تأكيد جديد على متانة الاقتصاد الإماراتي، أعلنت وكالة “موديز” تثبيت التصنيف السيادي لدولة الإمارات عند مستوى AA2 مع الإبقاء على نظرة مستقبلية مستقرة.

 

"موديز" تثبت تصنيف الإمارات مع نظرة مستقبلية مستقرة

 

وأوضحت الوكالة أن هذا القرار يعكس قوة الاقتصاد الإماراتي وتنوعه، إضافة إلى ارتفاع مستوى دخل الفرد، وهو ما يعزز قدرة الدولة على مواجهة الصدمات الاقتصادية والتقلبات العالمية.

 

كما أشارت “موديز” إلى أن قوة المؤسسات في دولة الإمارات وفعالية السياسات الاقتصادية والمالية كانتا من أبرز العوامل الداعمة لهذا التصنيف المرتفع.

 

وأكدت الوكالة أن النظرة المستقبلية المستقرة تعكس توقعاتها باستمرار قوة الوضع الائتماني للحكومة الإماراتية، رغم التحديات الإقليمية المستمرة.

 

وفي السياق ذاته، ثبتت “موديز” تصنيف إمارة أبوظبي عند مستوى AA2 مع نظرة مستقبلية مستقرة، موضحة أن هذا التثبيت يعكس متانة مركزها المالي وقدرتها على الصمود أمام اضطرابات محتملة في حركة التجارة عبر مضيق هرمز خلال عام 2026.

 

"ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف السيادي للعراق وترفعه من المراقبة السلبية

 

"ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف السيادي للعراق وترفعه من المراقبة السلبية

 

أكدت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال للتصنيف الائتماني، تصنيف العراق السيادي عند "B-/B"، وأزالت التصنيف طويل الأجل من قائمة المراقبة السلبية.

 

ومنحت الوكالة نظرة مستقبلية سلبية، مشيرة إلى مخاطر الصراع في الشرق الأوسط خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، ومنها استمرار اضطرابات طرق التجارة التصديرية عبر مضيق هرمز واحتمال تضرر البنية التحتية.

 

ولا يزال اقتصاد العراق يعتمد بشدة على قطاع النفط، ما يجعله يعاني بدرجة كبيرة من انخفاض صادرات الخام عبر الممر المائي الاستراتيجي .

 

وتوقعت الوكالة أن يبلغ متوسط إنتاج النفط للعام بأكمله 2.9 مليون برميل يومياً في 2026، بانخفاض 28% تقريباً عن متوسط ما قبل الحرب البالغ 4 ملايين برميل يومياً المسجل في 2025، عازية توقعاتها إلى مستويات الإنتاج الحالية والتعافي الهش المتوقع في النصف الثاني.

 

وقالت الوكالة إنه نظراً إلى أن تدفقات النفط تشكل أكثر من 90% من إيرادات الموازنة وصادرات السلع، فمن المرجح أن تظل أوضاع العراق المالية وميزان المدفوعات تحت ضغوط خلال العام الجاري، متوقعة انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي 15% هذا العام.

 

ومن شأن ارتفاع متوسط أسعار النفط خلال 2026 أن يوفر بعض الدعم للإيرادات المالية والخارجية، بافتراض تعافي صادرات النفط تدريجياً في النصف الثاني، وهو ما قالت "ستاندرد آند بورز" إنه لا يزال السيناريو الأساسي لديها، بحسب الاسواق العربية.

 

وكانت الوكالة وضعت التصنيف السيادي طويل الأجل للعراق عند "B-" على قائمة المراقبة السلبية في مارس/ آذار، مشيرة إلى مخاطر خفض التصنيف بعد هبوط حاد في إنتاج النفط مرتبط بتصاعد الصراع في المنطقة.