إعلام إيراني: الضربة الصاروخية على رامات ديفيد أخرجت السرب 157 الإسرائيلي عن الخدمة
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" بأن الضربة الصاروخية التي نفذتها إيران ضمن عملية "النصر"، واستهدفت قاعدة رامات ديفيد، أدت إلى إخراج السرب 157 التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي عن الخدمة.
وأوضحت الوكالة أن هذا السرب، التابع لسلاح الجو الإسرائيلي والذي كان من بين الوحدات المتمركزة في قاعدة رامات ديفيد الجوية التي تعرضت للصواريخ الإيرانية قبل ستة أيام، يُعد من أكثر الوحدات الجوية الإسرائيلية سرية، نظراً لحساسية المهام التي يقوم بها والأنظمة المتقدمة التي يعتمد عليها.
وأشارت إلى أن السرب يُصنّف ضمن الوحدات المتخصصة في الحرب الإلكترونية وتشغيل التقنيات المتطورة والطائرات المسيرة، ويؤدي دوراً جوهرياً في دعم العمليات العسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، فضلاً عن الحرب الإلكترونية والإجراءات الكهرومغناطيسية، وخصوصاً على الجبهة الشمالية وفي مواجهة الأراضي اللبنانية.
وبحسب التقرير، يتمركز هذا السرب داخل قاعدة رامات ديفيد الجوية الواقعة شمال فلسطين المحتلة، التي تستضيف أيضاً الأسراب 105 و109 و101 و160، إلى جانب عدد من الوحدات الأخرى.
وأكدت أن المهمة الأساسية لهذا السرب تتمثل في الدفاع الإلكتروني والتشويش والتصدي للتهديدات الإلكترونية، عبر تعطيل وتحييد أنظمة الاتصالات والرادار والملاحة الخاصة بالطرف الآخر، إضافة إلى مسؤوليته عن تشغيل الطائرات المسيرة، وجمع المعلومات الاستخباراتية البصرية والإلكترونية، ودعم القوات البرية، والمساهمة في العمليات الخاصة، وتنفيذ مهام المراقبة والرصد المستمر على مختلف الأصعدة التشغيلية.
مسئول روسي: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي
أكد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية لشؤون "مجموعة العشرين" ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "آبيك"، مارات بيردييف، اليوم السبت، أن روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي، وستواجه محاولات إرساء ذلك بالتعاون مع شركائها داخل المجموعة".
وقال بيردييف، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، إنه "بدلا من وفرة الطاقة للجميع، تسعى واشنطن، عمليا، إلى الهيمنة على الطاقة، ولا يمكننا نحن وحلفاؤنا من الأغلبية العالمية، السماح بذلك، وسنواجه هذه الطموحات الاستعمارية الجديدة، بما في ذلك استخدام الأدوات الواردة في وثائق مجموعة العشرين ذات الصلة".
وأشار إلى "أن رئاسة الولايات المتحدة لـ"مجموعة العشرين"، أعلنت عن رغبتها في تحقيق وفرة في الطاقة، إلا أن سياسات واشنطن لا تتوافق مع هذا التوجه حتى الآن".
وكان السكرتير التنفيذي للجنة الرئاسية المعنية بإستراتيجية تطوير قطاع الوقود والطاقة والسلامة البيئية في روسيا، ورئيس شركة "روسنفط" إيجور سيتشين، قد ذكر السبت الماضي، أن روسيا تمثل أحد الضامنين الرئيسيين لأمن الطاقة العالمي، مشددًا على استحالة استبعادها من سلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف سيتشين أن "روسيا تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، بما يقارب 60 مليار طن من مكافئ النفط، أي ما يعادل نحو 14% من الاحتياطي العالمي، إضافة إلى احتلالها المرتبة الخامسة عالميًا في احتياطيات الفحم".
وتابع إن "التحولات الجارية في قطاع الطاقة العالمي تعزز من أهمية الشراكات الاقتصادية الروسية، لا سيما مع الصين والهند"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تضمن استقرار إمدادات الطاقة للدولتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







