الأمم المتحدة تُرحب بقرب التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار بين أمريكا وإيران
قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن المنظمة الدولية تواصل مراقبة التطورات وسط تقارير متضاربة يوم الجمعة حول اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وخلال إيجازه الصحفي المنتظم من المقر الرئيسي في نيويورك، سئل ستيفان دوجاريك عن إعلان رئيس وزراء باكستان بأن الجانبين وافقا على نص نهائي لاتفاق سلام ينهي حرباً استمرت لأكثر من 100 يوم.
وقال: "لقد رأينا ذلك الإعلان. ورأينا أيضاً الإعلانات الصادرة عن رئيس الولايات المتحدة".
وأضاف: "بالنظر إلى حساسية الموقف وحقيقة أننا كنا قريبين من قبل، فسوف نرجئ أي تعليق، لكننا نشعر بالتشجيع من النبرة العامة لما نسمعه".
ولعبت باكستان دور الوسيط في الحرب التي اندلعت في أواخر فبراير بعد أن قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع عسكرية ونووية في إيران، وإطلاق طهران لهجمات لاحقة على إسرائيل وأهداف أمريكية في منطقة الخليج.
مسئول روسي: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي
أكد سفير المهام الخاصة في وزارة الخارجية الروسية لشؤون "مجموعة العشرين" ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ "آبيك"، مارات بيردييف، اليوم السبت، أن روسيا لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على قطاع الطاقة العالمي، وستواجه محاولات إرساء ذلك بالتعاون مع شركائها داخل المجموعة".
وقال بيردييف، في تصريح لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، إنه "بدلا من وفرة الطاقة للجميع، تسعى واشنطن، عمليا، إلى الهيمنة على الطاقة، ولا يمكننا نحن وحلفاؤنا من الأغلبية العالمية، السماح بذلك، وسنواجه هذه الطموحات الاستعمارية الجديدة، بما في ذلك استخدام الأدوات الواردة في وثائق مجموعة العشرين ذات الصلة".
وأشار إلى "أن رئاسة الولايات المتحدة لـ"مجموعة العشرين"، أعلنت عن رغبتها في تحقيق وفرة في الطاقة، إلا أن سياسات واشنطن لا تتوافق مع هذا التوجه حتى الآن".
وكان السكرتير التنفيذي للجنة الرئاسية المعنية بإستراتيجية تطوير قطاع الوقود والطاقة والسلامة البيئية في روسيا، ورئيس شركة "روسنفط" إيجور سيتشين، قد ذكر السبت الماضي، أن روسيا تمثل أحد الضامنين الرئيسيين لأمن الطاقة العالمي، مشددًا على استحالة استبعادها من سلاسل الإمداد الدولية.
وأضاف سيتشين أن "روسيا تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط والغاز في العالم، بما يقارب 60 مليار طن من مكافئ النفط، أي ما يعادل نحو 14% من الاحتياطي العالمي، إضافة إلى احتلالها المرتبة الخامسة عالميًا في احتياطيات الفحم".
وتابع إن "التحولات الجارية في قطاع الطاقة العالمي تعزز من أهمية الشراكات الاقتصادية الروسية، لا سيما مع الصين والهند"، مشيرًا إلى أن هذه الشراكات تضمن استقرار إمدادات الطاقة للدولتين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
