ج
إيران: الاتفاق النهائي مع واشنطن يتطلب إجماعاً داخلياً
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة يتطلب إجماعاً داخل دوائر صنع القرار في طهران، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعقد حالياً اجتماعاً لبحث مذكرة التفاهم المطروحة مع واشنطن.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن نهجها التفاوضي يركز على تحقيق النتائج والوصول إلى تفاهمات عملية تخدم مصالح البلاد، دون الخوض في تفاصيل إضافية بشأن سير المناقشات الجارية.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
ونقلت وكالة روينرز عن مسؤول أمريكي قوله إن الاتفاق المرتقب مع إيران يتضمن نظاماً للتفتيش يهدف إلى ضمان تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق ومراقبة الامتثال لبنوده.
وأضاف المسؤول أن الاتفاق يحقق أهدافاً أمريكية أساسية تتعلق بالأمن والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أنه يمثل إطاراً لمعالجة القضايا العالقة بين الجانبين.
وأكد المسؤول الأمريكي أن الاتفاق من شأنه أن يضمن سلاماً طويل الأمد في المنطقة، معتبراً أن التفاهمات المطروحة قد تسهم في خفض التوترات وتعزيز الاستقرار على المدى البعيد.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يمكن توقيع الاتفاق مع إيران بحلول نهاية الأسبوع
وأضاف :"تصريحات وزير الخارجية الإيراني بشأن الاتفاق إيجابية للغاية".
وأعلن محمد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، التوصل إلى النص النهائي المتفق عليه لاتفاق السلام بين طهران وواشنطن.
وأضاف :"نعمل عن كثب مع واشنطن وطهران لوضع اللمسات الأخيرة على الخطوات التالية لاتفاق السلام".
وقال مسؤول في حزب الله إنهم واثقون من أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران سيشمل لبنان.
ويأتي ذلك مع اقتراب إيران وأمريكا من الوصول إلى اتفاقٍ يُنهي حالة الحرب بينهما.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إنهم قريبون للتوصل إلى مذكرة تفاهم مع واشنطن أقرب من أي وقت مضى.
وأضاف :"سنطلع المواطنين على جميع التفاصيل في الوقت المناسب".
وتابع قائلاً :"على وسائل الإعلام الامتناع عن التكهن بمحتوى مذكرة التفاهم حتى وضع اللمسات النهائية عليها".
وقال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الاتفاق المحتمل مع إيران يربط حصول طهران على فوائد اقتصادية بمدى وفائها بالتزاماتها، مؤكداً أن إيران "لن تحصل على أموال مقابل مجرد توقيع اتفاق".
وأضاف فانس أن الاتفاق المقترح قد يمهد لإعادة تشكيل المنطقة ويفتح الباب أمام تحقيق سلام دائم، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملفات الأمنية والنووية العالقة.
كما أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى وجود "الكثير من المعلومات المضللة" المتداولة بشأن اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء البرنامج النووي الإيراني، داعياً إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية بشأن تفاصيل التفاهمات المطروحة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "لا يوجد شيء اسمه التعامل بحسن نية مع إيران"، مؤكداً أن الشروط التي سربتها طهران إلى وسائل الإعلام لا تمت بصلة إلى الشروط التي تم الاتفاق عليها كتابة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





