فانس: الاتفاق المحتمل مع إيران يربط المكاسب الاقتصادية بالالتزام ويهدف إلى سلام دائم
قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الاتفاق المحتمل مع إيران يربط حصول طهران على فوائد اقتصادية بمدى وفائها بالتزاماتها، مؤكداً أن إيران "لن تحصل على أموال مقابل مجرد توقيع اتفاق".
وأضاف فانس أن الاتفاق المقترح قد يمهد لإعادة تشكيل المنطقة ويفتح الباب أمام تحقيق سلام دائم، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الملفات الأمنية والنووية العالقة.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
كما أشار نائب الرئيس الأمريكي إلى وجود "الكثير من المعلومات المضللة" المتداولة بشأن اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء البرنامج النووي الإيراني، داعياً إلى الاعتماد على المعلومات الرسمية بشأن تفاصيل التفاهمات المطروحة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "لا يوجد شيء اسمه التعامل بحسن نية مع إيران"، مؤكداً أن الشروط التي سربتها طهران إلى وسائل الإعلام لا تمت بصلة إلى الشروط التي تم الاتفاق عليها كتابة.
وأضاف ترامب أن الهجوم الذي نفذته إيران بطائرات مسيرة على سفن هندية مغادرة مضيق هرمز الليلة الماضية "غير مقبول إطلاقاً"، معتبراً أن هذه الخطوة تزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه "لا مجال للتعامل مع إيران بصدق ونزاهة"، داعياً طهران إلى "تحسين أدائها" والالتزام بما يتم الاتفاق عليه، في إشارة إلى الخلافات المستمرة بشأن الملفات الأمنية والإقليمية.
وقال رئيس أركان الجيش الإيراني إن بلاده لن تسعى أبداً إلى امتلاك سلاح نووي وقدراتهم العسكرية دفاعية وتندرج ضمن تحقيق الردع.
وأضاف :"قواتنا تفرض سيطرتها في مضيق هرمز وهذا يعني أنه لا يمكن لأي سفينة عبوره دون إذن منا".
ونقلت شبكة فوكس نيوز عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن إيران ستوافق على وقف تمويل الجماعات المسلحة، مؤكداً أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحاً أمام حركة الملاحة الدولية.
وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة لن تفرج عن أي أموال لإيران قبل أن تفي بالتزاماتها المتفق عليها، مشيراً إلى أن المواد النووية الإيرانية سيتم تدميرها، مع تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل.
وفي وقت سابق، وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تعطيل ناقلة نفط ثالثة في خليج عمان لأنها خرقت الحصار على إيران.
ويأتي ذلك في ظل التوترات الإقليمية المُتصاعدة في المنطقة بعد اندلاع ألسنة الحرب من جديد.
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إنه يُطالب بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل بناء على انسحاب إسرائيل ووقف الاعتداء وانتشار الجيش اللبناني.
وأضاف :"لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط وسنكمل الطريق حتى تحقيق مصلحة وطننا".
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي يدين تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن.
وفي هذا السياق، أشار التلفزيون الإيراني إلى دوي انفجار قبالة سواحل سيريك في محافظة هرمزجان والسبب غير معروف.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أهمية الحفاظ على حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وجميع الممرات البحرية الدولية، مشدداً على ضرورة ضمان أمن واستقرار طرق التجارة والطاقة العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







