الصحة في أفريقيا: ارتفاع عدد المناطق المتضررة بفيروس إيبولا إلى 29
أعلن معهد الصحة العامة في أفريقيا، منذ قليل، ارتفاع عدد المناطق المتضررة بفيروس إيبولا إلى 29، موضحا اننا غير قادرين على تحديد النطاق الحقيقي لتفشي إيبولا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
فيما أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية، امس الخميس، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس "إيبولا" في البلاد ارتفع إلى 676، توفي منها 136 شخصا.
وقال وزير الصحة في منشور على منصة "إكس"، إن هذا الرقم يمثل العدد الإجمالي للحالات المؤكدة حتى الأربعاء.
كشف ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، نعمة عابد، عن تقييم المنظمة لمخاطر فيروس "إيبولا" على مصر، مؤكدا أن احتمالات انتقال المرض إلى البلاد تظل منخفضة، في ظل "قوة منظومة الترصد الوبائي المصرية وجاهزية فرق الاستجابة للتعامل مع أي حالات محتملة".
وقال عابد، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن تقييم المخاطر الذي أجرته منظمة الصحة العالمية أظهر أن مستوى الخطورة مرتفع داخل الدول التي تشهد تفشي المرض، وعلى رأسها الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بينما يصنف الخطر على الدول المجاورة ذات الحدود البرية مع مناطق التفشي بأنه متوسط، في حين أن مستوى المخاطر عالميا، بما في ذلك مصر، يظل منخفضا.
وأوضح أن "مصر تتمتع بنظام ترصد وبائي عالي الكفاءة، يسمح بالكشف السريع عن أي حالة مشتبه بها، إلى جانب وجود فرق استجابة مدربة وبروتوكولات واضحة للتعامل مع الأمراض الوبائية ومنع انتشارها".
وأشار إلى أن مسؤولي القطاع الصحي المصري أجروا خلال الفترة الأخيرة زيارات ميدانية للمنافذ الحدودية للتأكد من تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة، لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية نظمت بالتعاون مع الجهات المعنية في مصر ورشة عمل متخصصة قبل أسابيع لتدريب الكوادر على أدوات تقييم المخاطر والاستجابة السريعة للأحداث الصحية الطارئة.
إيبولا وواقع التفشي في غرب ووسط أفريقيا
يُعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات النزفية التي تصيب الإنسان، حيث ينتقل غالبًا عبر الاحتكاك المباشر بسوائل الجسم، وقد شهد العالم عدة موجات تفشٍ واسعة خلال العقود الماضية، كان أبرزها في غرب أفريقيا عام 2014، والذي تسبب في آلاف الإصابات والوفيات وأثار حالة طوارئ صحية عالمية.
وتواجه دول مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا بين الحين والآخر بؤر تفشٍ متجددة للفيروس، بسبب طبيعة النظام الصحي في بعض المناطق وصعوبة الوصول إلى المجتمعات النائية، إلى جانب التحديات المرتبطة بضعف البنية التحتية الصحية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



