سون يطارد رقمًا تاريخيًا جديدًا قبل مواجهة التشيك في كأس العالم 2026
يتأهب النجم الكوري الجنوبي سون هيونج مين لإضافة فصل جديد إلى مسيرته الدولية الحافلة، عندما يقود منتخب بلاده أمام التشيك فجر اليوم الجمعة في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى بكأس العالم 2026.
ويدخل قائد "النمور الآسيوية" البطولة وسط آمال كبيرة من الجماهير الكورية، التي ترى فيه الرمز الأبرز لجيل كامل نجح في ترسيخ مكانة كوريا الجنوبية بين المنتخبات القادرة على المنافسة في المحافل العالمية.
وتحمل نسخة 2026 أهمية خاصة بالنسبة لسون، الذي يخوض مشاركته الرابعة في نهائيات كأس العالم بعد حضوره في نسخ 2014 و2018 و2022، ليواصل تعزيز مكانته كواحد من أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الكورية.
ويملك مهاجم لوس أنجلوس الأمريكي الحالي سجلًا مميزًا في المونديال، إذ يتصدر قائمة الهدافين الكوريين في تاريخ البطولة برصيد ثلاثة أهداف.
وبدأت رحلة أهدافه العالمية في مونديال البرازيل 2014 عندما سجل في شباك الجزائر، قبل أن يواصل تألقه في روسيا 2018 بإحراز هدفين أمام المكسيك وألمانيا، كان أحدهما جزءًا من الانتصار التاريخي الذي أطاح بحامل اللقب الألماني من دور المجموعات.
ولم تقتصر بصمات سون على التسجيل فقط، بل لعب دورًا محوريًا في واحدة من أشهر لحظات الكرة الكورية الحديثة خلال مونديال قطر 2022.
ففي الجولة الأخيرة من دور المجموعات، صنع قائد كوريا الجنوبية هدف الفوز القاتل أمام البرتغال، وهو الهدف الذي منح منتخب بلاده بطاقة العبور إلى دور الـ16 في واحدة من أكثر الليالي إثارة في تاريخ الكرة الآسيوية.
وخلال مشاركاته الثلاث السابقة، خاض سون 10 مباريات في كأس العالم، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، ليصبح اللاعب الأكثر تأثيرًا في تاريخ كوريا الجنوبية الحديث على المسرح العالمي.
وتأتي مواجهة التشيك لتمنح النجم الكوري فرصة جديدة لتوسيع أرقامه التاريخية، وتعزيز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في بلاده.
كما يدرك سون أن النسخة الحالية قد تكون من أهم المحطات في مسيرته الدولية، خاصة مع امتلاكه الخبرة الكافية لقيادة جيل جديد من اللاعبين الطامحين إلى تكرار إنجاز مونديال 2002 عندما وصلت كوريا الجنوبية إلى الدور نصف النهائي.
ومن المقرر أن تقام المباراة على ملعب جوادالاخارا بالمكسيك، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضًا المكسيك وجنوب أفريقيا.
ويسعى المنتخب الكوري الجنوبي إلى تحقيق بداية قوية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما تتجه الأنظار إلى سون هيونج مين باعتباره الورقة الأهم والأكثر خبرة داخل كتيبة "النمور الآسيوية".
وبين طموح المنتخب الكوري في تحقيق انطلاقة مثالية، ورغبة قائده في إضافة إنجاز جديد إلى سجله التاريخي، تبدو مواجهة التشيك فرصة مثالية لسون لمواصلة كتابة اسمه بأحرف ذهبية في تاريخ كأس العالم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض