تقارير دولية: غياب ترامب عن افتتاح مواجهات منتخب أمريكا بالمونديال
تتجه الأنظار إلى مدينة لوس أنجلوس الأمريكية التي تستعد لاستضافة أول مباراة للمنتخب الأميركي في بطولة كأس العالم 2026، لكن الاهتمام لم يعد مقتصرا على الجوانب الرياضية فقط، بعدما كشفت تقارير إعلامية أميركية عن احتمال غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن المواجهة المرتقبة أمام منتخب باراجواي.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أميركية عدة، من بينها موقع "بوليتيكو" ومجلة "ذا أتليتيك"، فإن ترامب لا يعتزم حضور اللقاء المقرر إقامته الجمعة، في وقت لم يصدر فيه أي تأكيد رسمي من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية بشأن هذه المعلومات حتى الآن.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تحظى فيه البطولة باهتمام سياسي وإعلامي واسع، خاصة أن الولايات المتحدة تستضيف النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم بالشراكة مع المكسيك وكندا، ما يجعل حضور كبار المسؤولين الأميركيين محط متابعة من قبل وسائل الإعلام والجماهير على حد سواء.
ورغم عدم صدور موقف رسمي من الإدارة الأمريكية، فإن التقارير المتداولة فتحت باب التكهنات بشأن أسباب الغياب المحتمل للرئيس الأميركي عن واحدة من أبرز المناسبات الرياضية التي تستضيفها بلاده، كما أثارت تساؤلات حول طبيعة مشاركة البيت الأبيض في الفعاليات المصاحبة للمونديال الذي يمثل حدثا عالميا غير مسبوق على الأراضي الأميركية.
وفي المقابل، الإدارة الأميركية لن تكون غائبة تماما عن المشهد، إذ أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيقود الوفد الرسمي الذي سيمثل الولايات المتحدة خلال المباراة.
ومن المقرر أن يشارك روبيو في عدد من الأنشطة المرتبطة بالبطولة، إلى جانب حضور المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي، ما يعكس أهمية الحدث بالنسبة للحكومة الأميركية، حتى في حال غياب الرئيس.
ويعد الحضور الرسمي للمسؤولين الأميركيين جزءا من الصورة التي تسعى الولايات المتحدة إلى تقديمها للعالم خلال استضافتها للبطولة، خاصة أن مونديال 2026 يمثل اختبارا كبيرا لقدرة البلاد على تنظيم واحدة من أكبر الأحداث الرياضية العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
