القيادة المركزية الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ثالثة في خليج عمان لهذا السبب
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن تعطيل ناقلة نفط ثالثة في خليج عمان لأنها خرقت الحصار على إيران.
ويأتي ذلك في ظل التوترات الإقليمية المُتصاعدة في المنطقة بعد اندلاع ألسنة الحرب من جديد.
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إنه يُطالب بإنهاء حالة العداء مع إسرائيل بناء على انسحاب إسرائيل ووقف الاعتداء وانتشار الجيش اللبناني.
وأضاف :"لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط وسنكمل الطريق حتى تحقيق مصلحة وطننا".
وأدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي يدين تكرار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن.
وفي هذا السياق، أشار التلفزيون الإيراني إلى دوي انفجار قبالة سواحل سيريك في محافظة هرمزجان والسبب غير معروف.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أهمية الحفاظ على حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وجميع الممرات البحرية الدولية، مشدداً على ضرورة ضمان أمن واستقرار طرق التجارة والطاقة العالمية.
وخلال جلسة مباحثات مع وزير خارجية البحرين، أعرب لافروف عن أمله في خفض التوترات القائمة في المنطقة، داعياً إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لتجنب أي تصعيد قد يهدد الاستقرار الإقليمي.
كما دعا لافروف دول الخليج وإيران إلى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك فيما بينها، مؤكداً أن الحوار المباشر وبناء الثقة يمثلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وخفض حدة التوترات في المنطقة.
وأعلنت وزارة الخارجية الهندية، اليوم الخميس، أن 3 سفن هندية تعرضت لضربات بمضيق هرمز نفذتها البحرية الأمريكية.
ويأتي ذلك في إطار التوتر الذي تشهده المنطقة بعد تجدد العمليات العسكرية.
ونقلت وكالة أنباء رويترز عن ثلاثة مصادر إيرانية أن المواجهة العسكرية بين طهران وواشنطن وصلت إلى حالة من الجمود، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق يخفف حدة التوتر بين الجانبين.
وأضافت المصادر أن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة يمثل أولوية رئيسية بالنسبة لطهران ضمن أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى استمرار تبادل الرسائل والمقترحات بشأن مذكرة تفاهم قيد المناقشة.
وأكدت المصادر أن المفاوضات لم تتوقف رغم الضربات العسكرية المتبادلة، وأن هناك جهوداً مكثفة للوصول إلى اتفاق أولي يركز على وقف الأعمال العدائية ومعالجة بعض الملفات الاقتصادية العالقة، وعلى رأسها قضية الأصول الإيرانية المجمدة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية خلال الأيام الأخيرة، بينما تشير تقارير إلى أن الطرفين ما زالا يبحثان مخرجاً سياسياً يحد من مخاطر اتساع نطاق المواجهة
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





