رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

حلا الترك تحسم الجدل حول اتهامها بالتسبب في سجن والدتها

بوابة الوفد الإلكترونية

حلت الفنانة البحرينية حلا الترك ضيفة على أحد البرامج التليفزيونية، حيث فتحت قلبها وتحدثت عن العديد من المحطات الصعبة في حياتها، بداية من الشهرة المبكرة التي عاشتها وهي طفلة، مرورًا بالأزمات العائلية التي تصدرت عناوين الأخبار لسنوات، وصولًا إلى رحلتها في العلاج النفسي واستعادة توازنها من جديد.

وكشفت حلا الترك أن دخولها عالم الفن بدأ في سن مبكرة للغاية بدعم من والدها، الذي كان أول من اكتشف موهبتها ورافقها في خطواتها الأولى نحو الشهرة، إلا أنها أوضحت أن النجاح في هذا العمر لم يكن سهلًا، مشيرة إلى أنها كانت تعيش تحت ضغوط كبيرة، وأن والدها كان حريصًا على توجيهها بشكل صارم خلال اللقاءات الإعلامية، الأمر الذي جعلها تشعر بالخوف أحيانًا.

وتطرقت حلا إلى تأثير انفصال والديها على حياتها، مؤكدة أن المرحلة كانت صعبة عليها وعلى أشقائها، خاصة بعد ابتعاد والدها عنهم لفترة طويلة استمرت نحو خمس سنوات، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا بداخلها.

كما حسمت الجدل المثار منذ سنوات حول أزمة سجن والدتها، مؤكدة أنها لم تكن السبب في ذلك كما أشيع عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضحت الفنانة البحرينية أنها كانت قاصرًا وقت الأزمة ولا تملك الحق القانوني في رفع أي دعاوى قضائية، مشيرة إلى أن القضية كانت مرتبطة بخلافات مالية وإجراءات اتخذها أولياء أمورها في ذلك الوقت.

واعترفت حلا بأنها شعرت بصدمة كبيرة بعد اكتشاف اختفاء أموال كانت قد جمعتها من عملها خلال سنوات الطفولة، لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لم تكن ترغب في إيذاء والدتها أو التسبب لها بأي ضرر، معتبرة أن العلاقات الأسرية أهم من أي خلافات مادية.

وتحدثت الفنانة عن الفترة التي قررت خلالها الابتعاد عن الأضواء والانتقال إلى دبي للعيش مع عمتها، مؤكدة أن تلك السنوات كانت من أجمل مراحل حياتها، حيث ركزت على دراستها الجامعية في مجال تصميم الأزياء، كما خاضت تجربة العلاج النفسي التي وصفتها بالخطوة المهمة في حياتها، وساعدتها على تجاوز الكثير من الأزمات والمشاعر السلبية.

وفي ختام حديثها، تطرقت حلا الترك إلى علاقتها بوالدها بعد سنوات من القطيعة، مؤكدة أنها تحمل له ولوالدتها كل الحب والاحترام، لكنها تعلمت مع مرور الوقت أهمية وضع حدود صحية في العلاقات، كما أعربت عن سعادتها بعلاقتها مع شقيقتيها غزل وليلى روز، متمنية أن تجمعها بهما لقاءات أكثر خلال الفترة المقبلة.