رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

غضب بين مزارعي القصب بسبب المستحقات المتأخرة.. والنقابة تناشد الحكومة التدخل

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف النوبى أبو اللوز، أمين عام نقابة الفلاحين الزراعيين، عن حالة من الغضب والاستياء المتزايد بين مزارعي قصب السكر بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية، رغم انتهاء عمليات التوريد منذ فترة، مؤكدًا أن استمرار التأخير يضع آلاف المزارعين أمام أزمات مالية حقيقية تهدد قدرتهم على الاستمرار في الإنتاج.
وقال أبو اللوز إن مزارعي القصب ينتظرون صرف مستحقاتهم منذ أشهر، في وقت يشهد فيه القطاع الزراعي ارتفاعًا كبيرًا في تكاليف الإنتاج، سواء فيما يتعلق بأسعار الأسمدة والمبيدات أو أجور العمالة ومستلزمات الزراعة المختلفة، الأمر الذي يزيد من حجم الضغوط الواقعة على كاهل المزارعين.
وأوضح أمين عام نقابة الفلاحين الزراعيين أن محصول قصب السكر يعد من المحاصيل الاستراتيجية المهمة للاقتصاد الوطني، حيث يمثل المادة الخام الأساسية لصناعة السكر في مصر، كما يوفر مصدر دخل رئيسيًا لعشرات الآلاف من الأسر في محافظات الصعيد التي تعتمد بشكل كبير على زراعته.
وأضاف أن تأخر صرف المستحقات يحرم المزارعين من السيولة المالية اللازمة لسداد التزاماتهم وشراء مستلزمات الموسم الزراعي الجديد، محذرًا من أن استمرار هذه الأزمة قد يدفع بعض المزارعين إلى العزوف عن التوسع في زراعة القصب أو تقليص المساحات المنزرعة مستقبلًا.
وأشار أبو اللوز إلى وجود حالة من التناقض بين التصريحات الرسمية التي تتحدث عن دعم الفلاح وتحقيق الأمن الغذائي وبين الواقع الذي يعيشه مزارعو القصب، قائلاً: "وزير التموين في وادٍ ومزارعو القصب في وادٍ آخر"، في إشارة إلى الفجوة بين الوعود المعلنة والمشكلات التي يواجهها المزارعون على أرض الواقع.
وأكد أن الفلاح المصري تحمل خلال السنوات الماضية أعباءً كبيرة للحفاظ على الإنتاج الزراعي وتوفير المحاصيل الاستراتيجية، ومن حقه الحصول على مستحقاته كاملة وفي المواعيد المحددة دون تأخير أو مماطلة.
وطالب أمين عام نقابة الفلاحين الزراعيين وزارة التموين والجهات المعنية بسرعة التدخل لصرف جميع المستحقات المالية المتأخرة لمزارعي القصب، مؤكدًا أن الحفاظ على حقوق المزارعين يمثل خطوة أساسية لدعم استقرار القطاع الزراعي وضمان استمرار إنتاج المحاصيل الاستراتيجية.
مؤكدا أن تحقيق الأمن الغذائي يبدأ من دعم المنتج الزراعي وحماية حقوقه، مشددًا على أن الفلاح شريك أساسي في عملية التنمية ويستحق معاملة عادلة تضمن له الاستمرار في الإنتاج وتحقيق حياة كريمة.