رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

"السادات": الحوار بين الحضارات ركيزة لحماية حقوق الإنسان وتعزيز السلام العالمي

السادات
السادات

أكد السيد محمد أنور السادات، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الحوار والتفاهم بين الشعوب والثقافات المختلفة يمثلان أحد أهم المرتكزات الأساسية لحماية حقوق الإنسان وتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة، وذلك بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات الذي يوافق 10 يونيو من كل عام.

وأوضح السادات أن العالم يواجه أكثر من أي وقت مضى تحديات متزايدة تستدعي ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح على الآخر، ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب والتمييز، مشددًا على أن احترام التنوع الثقافي والديني والحضاري يعد من أهم دعائم التعايش المشترك والتفاهم المتبادل بين الشعوب.

 

الحوار كأداة لبناء الثقة والتعاون الدولي

وأشار السادات إلى أن الحوار بين الحضارات يمثل أداة فعالة لبناء الثقة وتقريب وجهات النظر وتعزيز التعاون الدولي، فضلًا عن دوره في نشر قيم التسامح والاحترام المتبادل، ودعم مبادئ المساواة وعدم التمييز، وصون الكرامة الإنسانية.

دعوة لتكثيف الجهود الدولية لنشر ثقافة التسامح

 

واختتم السادات تصريحه بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدولية لنشر ثقافة الحوار والتسامح والاحترام المتبادل، وترسيخ قيم حقوق الإنسان باعتبارها الأساس لتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب وبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وعدالة للجميع.

يأتي اليوم الدولي للحوار بين الحضارات في 10 يونيو من كل عام في إطار جهود الأمم المتحدة لتعزيز قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب، في ظل تصاعد التحديات العالمية المرتبطة بخطابات الكراهية والتطرف، وتزايد الحاجة إلى ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح باعتبارها أحد أهم أدوات دعم السلام والاستقرار الدولي.