أستاذ دراسات أفريقية: مصر ترسم خطوط الأمن الأحمر وتكبح الأطماع في القرن الأفريقي
أكد الدكتور زكي البحيري، أستاذ الدراسات الأفريقية بجامعة المنصورة، أن الحفاظ على السلم والأمن في منطقة القرن الأفريقي يمثل ضرورة حتمية لارتباطه المباشر بجهود التنمية والاستقرار الإقليمي.
وأوضح البحيري في مداخلة هاتفية لقناة النيل للأخبار، أن الحروب المتتالية في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع تعرقل مسارات البناء وتؤثر سلبا على أحوال السودانيين وحركة المد والمصالح المشتركة مع مصر.
وحذر من خطورة اتساع رقعة الصراع في مناطق كردفان ودارفور ووصولها إلى حدود تشاد مشيرا إلى أن استمرار هذا الوضع ليس في صالح أمن المنطقة على الإطلاق.
واستشهد بقمة أسمرة الثلاثية التي جمعت رؤساء مصر وإريتريا والصومال لتأكيد ضرورة الحفاظ على أمن البحر الأحمر ورفض تدخل أي قوى غير متشاطئة في شؤونه أو تحديد اتجاهاته.
وانتقد البحيري التحركات الإثيوبية ومساعيها للحصول على منفذ بحري عبر أرض الصومال، مؤكدا أن هذا الإجراء يفتقر إلى أي سند قانوني ولا يحق لها القيام به.
وشدد على أن دول الإقليم هي المنوط بها تقرير مصير ومستقبل المنطقة ووقف أي أعمال عدوانية داعيا دول الجوار للعمل على إنهاء الحرب السودانية وإيقاف قوات الدعم السريع التي وصفها بأنها غير مقبولة دوليا وإقليميا.
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت أداء حرس الشرف التحية للرئيس الضيف، وعزف السلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها لقاء ثنائي بين الرئيس السيسي والرئيس الكونغولي، ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها الرئيس السيسي تكريمًا للرئيس تشيسيكيدي والوفد المرافق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض