رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

رسميًا.. ريال مدريد يعلن رحيل ألفارو أربيلوا عن تدريب الفريق

أربيلوا
أربيلوا

أعلن نادي ريال مدريد بشكل رسمي رحيل المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا عن منصبه كمدير فني للفريق، لتنتهي بذلك فترة قيادته للنادي الملكي.

وجاء قرار الرحيل بعد مرحلة شهدت العديد من التحديات على مستوى النتائج والأداء، حيث لم ينجح الفريق في تحقيق أي بطولة خلال الموسم، في ظل المنافسة القوية على الصعيدين المحلي والقاري.

وكان أربيلوا قد تولى المهمة في ظروف صعبة، عقب التغييرات الفنية التي شهدها النادي خلال الموسم، محاولًا إعادة الاستقرار للفريق وقيادته نحو المنافسة على الألقاب، إلا أن النتائج النهائية لم تكن على قدر تطلعات الإدارة والجماهير.

ومن المنتظر أن يصدر ريال مدريد بيانًا تفصيليًا خلال الساعات المقبلة لتوجيه الشكر للمدرب الإسباني على الفترة التي قضاها داخل النادي، واستعراض تفاصيل المرحلة المقبلة على المستوى الفني.

ويُعد أربيلوا أحد أبناء ريال مدريد، حيث سبق له تمثيل الفريق لاعبًا وحقق معه العديد من الإنجازات، قبل أن ينتقل إلى العمل التدريبي داخل منظومة النادي.

ومع إعلان الرحيل رسميًا، تتجه الأنظار الآن إلى هوية المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل، وسط تكهنات واسعة حول مستقبل الجهاز الفني وخطط الإدارة لإعادة الفريق إلى طريق البطولات.

ويبدأ ريال مدريد بذلك فصلًا جديدًا في مشروعه الرياضي، ساعيًا إلى استعادة بريقه المحلي والأوروبي والعودة سريعًا إلى منصات التتويج.

في سياق آخر، توصل نادي كريستال بالاس إلى اتفاق مبدئي مع المدرب الفرنسي بيير ساج لتولي منصب المدير الفني للفريق الأول، في خطوة تهدف إلى مواصلة تطوير المشروع الرياضي للنادي خلال السنوات المقبلة.

وبحسب التقارير، جاء الاتفاق بعد النجاح اللافت الذي حققه ساج مع لانس، حيث نجح في تقديم مستويات مميزة ولفت الأنظار بقدراته الفنية وإدارته التكتيكية، ما دفع إدارة كريستال بالاس للتحرك من أجل التعاقد معه.

وأوضحت المصادر أن المدرب الفرنسي قرر خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أنهى مهمته مع لانس، على أن يتم الإعلان الرسمي عن تعيينه خلال الفترة القريبة المقبلة.

ويتضمن الاتفاق عقدًا يمتد حتى عام 2029، مع وجود خيار يسمح بتمديده لموسم إضافي، ما يعكس ثقة إدارة النادي في المشروع طويل المدى الذي سيقوده المدرب الفرنسي.

ويأمل مسؤولو كريستال بالاس أن ينجح ساج في بناء فريق قادر على المنافسة بصورة أفضل في الدوري الإنجليزي، مستفيدًا من خبراته المتراكمة وأفكاره الفنية التي حظيت بإشادة واسعة خلال السنوات الأخيرة.

تقييم الصفقة

على الورق، يمكن تقييم هذا التعيين بـ 8/10.

أسباب التقييم:

  • مدرب شاب يمتلك أفكارًا حديثة وطموحًا كبيرًا.
  • حقق نجاحات ملحوظة في الدوري الفرنسي.
  • يناسب مشروع كريستال بالاس القائم على تطوير اللاعبين وبناء فريق مستقر.
  • يمتلك شخصية هادئة وقدرة على تطوير المواهب.

عوامل قد تخفض التقييم قليلًا:

  • ستكون هذه أول تجربة له في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أحد أصعب الدوريات في العالم.
  • سيحتاج إلى وقت للتأقلم مع سرعة المنافسة والضغوط الإعلامية الكبيرة في إنجلترا.

إذا نجح النادي في دعمه بصفقات مناسبة خلال الصيف، فقد يتحول هذا التعيين إلى أحد أفضل القرارات الإدارية في الدوري الإنجليزي خلال السنوات المقبلة.

في سياق آخر، وجه كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي ونجم ريال مدريد، رسالة قوية قبل ساعات من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، مؤكدا أن المنتخب الفرنسي لا يسافر إلى الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من أجل تحقيق إنجاز جزئي أو الاكتفاء ببلوغ الأدوار المتقدمة، وإنما من أجل المنافسة على اللقب العالمي واستعادة الكأس الغائبة عن خزائن "الديوك".

وجاءت تصريحات مبابي عقب فوز المنتخب الفرنسي على أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1 في المباراة الودية الأخيرة التي خاضها الفريق ضمن استعداداته للمونديال، وهي المواجهة التي شهدت تألق مايكل أوليسي بتسجيله ثلاثية كاملة قادت فرنسا إلى الانتصار.

ورغم أن الفوز منح الجهاز الفني بقيادة المدرب الفرنسي مؤشرات إيجابية قبل انطلاق البطولة، فإن الأنظار اتجهت نحو تصريحات قائد المنتخب التي أثارت نقاشا واسعا داخل وسائل الإعلام الفرنسية والأوروبية.

وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد حدد الوصول إلى الدور نصف النهائي باعتباره الحد الأدنى المنتظر من المنتخب خلال البطولة المقبلة، إلا أن مبابي رفض التعامل مع هذا الهدف باعتباره سقفا لطموحات الفريق.

وأكد قائد فرنسا أن الحديث عن بلوغ المربع الذهبي فقط لا يتناسب مع حجم المنتخب الفرنسي ولا مع نوعية اللاعبين الذين يمتلكهم الفريق في الوقت الحالي، مشددا على أن الهدف الحقيقي يتمثل في رفع كأس العالم وليس مجرد الوصول إلى مراحل متقدمة.

ويرى مبابي أن المنتخبات الكبرى تدخل أي بطولة وهي تضع اللقب هدفا رئيسيا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب بحجم فرنسا الذي يمتلك جيلا يعد من بين الأقوى على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.

ويعتمد المنتخب الفرنسي على مجموعة من النجوم أصحاب الخبرة والشباب في الوقت نفسه، وهو ما يمنحه أفضلية نسبية مقارنة بعدد من المنافسين. كما أن العديد من اللاعبين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية ويملكون خبرات واسعة في البطولات القارية والعالمية.

وتسعى فرنسا إلى تعويض خيبة الأمل التي عاشتها في النسخة الماضية بعدما اقتربت كثيرا من الاحتفاظ باللقب العالمي قبل أن تخسر المباراة النهائية، وهو ما يجعل الجيل الحالي أكثر إصرارا على العودة إلى منصة التتويج.

كما أن المنتخب الفرنسي يدخل البطولة مدعوما بسجل قوي خلال السنوات الأخيرة، حيث حافظ على حضوره الدائم بين كبار المنتخبات في البطولات الكبرى سواء في كأس العالم أو بطولة أمم أوروبا.

وتنتظر فرنسا تحديات مبكرة في المجموعة التاسعة التي تضم السنغال والعراق والنرويج، وهي مجموعة تبدو متوازنة على الورق لكنها تحمل العديد من الصعوبات بسبب اختلاف أساليب اللعب بين المنتخبات المشاركة.

ويؤمن الجهاز الفني بأن تجاوز دور المجموعات بنجاح سيمنح الفريق دفعة قوية في الأدوار الإقصائية، خاصة أن الخبرات المتراكمة لدى اللاعبين قد تكون عاملا حاسما في المواجهات الكبرى.

وتعكس تصريحات مبابي حالة الثقة التي يعيشها المنتخب الفرنسي قبل انطلاق البطولة، كما تؤكد رغبة اللاعبين في التعامل مع المونديال بعقلية البطل وليس بعقلية الفريق الذي يكتفي بتحقيق الحد الأدنى من الأهداف.