خسائر جديدة للذهب في السوق المصري.. وعيار 21 يسجل مفاجأة
شهدت أسعار الذهب في مصر انخفاضًا ملحوظًا منذ بداية شهر يونيو الجاري، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 نحو 310 جنيهات من قيمته، بما يمثل تراجعًا بنسبة 4.6%، متأثرًا بهبوط أسعار المعدن النفيس عالميًا إلى جانب تراجع سعر الدولار أمام الجنيه المصري.
أسعار الذهب اليوم في الأسواق المحلية
سجلت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم المستويات التالية:
عيار 24: نحو 7331 جنيهًا للجرام.
عيار 21: نحو 6415 جنيهًا للجرام.
عيار 18: نحو 5499 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: نحو 51320 جنيهًا.
ويعد عيار 21 الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، خاصة في محافظات الوجهين البحري والقبلي.
استقرار نسبي خلال تعاملات اليوم
بحسب التقرير الفني الصادر عن "جولد بيليون"، افتتح الذهب عيار 21 تداولات اليوم عند مستوى 6420 جنيهًا للجرام، وهو نفس المستوى الذي استقر عنده خلال إعداد التقرير، مقارنة بسعر الإغلاق السابق الذي سجل 6435 جنيهًا للجرام.
وأشار التقرير إلى أن السوق تشهد حالة من الهدوء النسبي بعد موجة التراجعات التي سيطرت على الأسعار خلال الفترة الماضية، وسط متابعة المستثمرين والمتعاملين لتحركات الأسواق العالمية وسعر الصرف المحلي.
مكاسب الذهب تتقلص منذ بداية 2026
ورغم التراجع الأخير، ما زالت أسعار الذهب تحقق مكاسب مقارنة ببداية عام 2026، إلا أن هذه المكاسب تقلصت بشكل واضح. فبعد سلسلة الانخفاضات الأخيرة، تراجعت الزيادة المحققة منذ مطلع العام إلى نحو 600 جنيه فقط للجرام، مقارنة بمستويات أعلى سجلتها الأسعار خلال الأشهر الماضية.
ويعكس هذا التراجع حالة التصحيح التي تشهدها الأسواق بعد الارتفاعات القوية التي دفعت الذهب إلى مستويات قياسية خلال النصف الأول من العام.
انحسار التوترات العالمية يضغط على الذهب
ويرجع جزء كبير من الانخفاض الحالي إلى تراجع الطلب العالمي على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا، وذلك في ظل تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة. فمع انخفاض المخاوف المرتبطة بالأحداث العسكرية الأخيرة، اتجه المستثمرون إلى تقليص حيازاتهم من الذهب والعودة إلى الأصول ذات المخاطر الأعلى.
وتؤثر هذه التحولات بشكل مباشر على أسعار الذهب العالمية، التي تعد العامل الرئيسي في تحديد حركة الأسعار داخل السوق المحلية.
تراجع الدولار يدعم الجنيه المصري
في الوقت نفسه، ساهم انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري في زيادة الضغوط على أسعار الذهب محليًا. فقد عاد الدولار للتراجع إلى ما دون مستوى 52 جنيهًا، مدعومًا بتحسن معنويات المستثمرين وزيادة الإقبال على أدوات الدين المصرية.
وجاء ذلك عقب إعلان إيران انتهاء عملياتها العسكرية مع تأكيدها الرد على أي خروقات مستقبلية، وهو ما عزز حالة الاستقرار النسبي في الأسواق المالية، ودعم قوة العملة المحلية، لينعكس في النهاية على انخفاض تكلفة تسعير الذهب داخل السوق المصرية.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
يرى متابعون لسوق الذهب أن اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة سيظل مرتبطًا بتطورات الأسواق العالمية، وتحركات الدولار محليًا، بالإضافة إلى قرارات البنوك المركزية الكبرى بشأن أسعار الفائدة. وبينما قد تشهد الأسعار بعض التحركات المحدودة على المدى القصير، فإن مسار الذهب سيظل رهينًا بالتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







