سيرا تدشن مسارًا جديدًا لتأهيل كوادر السياحة الرقمية والصندوق السيادي السعودي يملك 37% من أسهمها
تشهد منظومة التعليم الجامعي الخاص في مصر توسعًا متواصلًا، مدفوعًا بزيادة الطلب على التخصصات المرتبطة بسوق العمل، وهو ما ينعكس في خطط عدد من المؤسسات التعليمية للتوسع في البرامج الأكاديمية والشراكات الدولية، وفي هذا الإطار، أعلنت مجموعة "سيرا للتعليم" ارتفاع عدد الطلاب المسجلين في جامعاتها المختلفة إلى نحو 36 ألف طالب.
ويتوزع الطلاب على المؤسسات التعليمية التابعة للمجموعة، والتي تشمل جامعة بدر بالقاهرة، وجامعة بدر بأسيوط، إلى جانب جامعة ساكسوني مصر، التي تعتمد في عدد من برامجها على التعاون مع مؤسسات أكاديمية ألمانية.
التوسع في تخصصات مرتبطة بالاقتصاد وسوق العمل
وتتجه المجموعة إلى تعزيز حضورها في التخصصات التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل، حيث تستعد جامعة ساكسوني مصر لإطلاق كلية متخصصة في السياحة والضيافة، بالتعاون مع شركاء أكاديميين من ألمانيا.
ويأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه مؤسسات التعليم العالي إلى تطوير برامج أكثر ارتباطًا بالقطاعات الاقتصادية الرئيسية، بما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
ويُنظر إلى قطاع السياحة باعتباره أحد القطاعات الاقتصادية التي توفر فرصًا واسعة للتوظيف، إلى جانب مساهمته في دعم الإيرادات بالاقتصاد المصري، وهو ما يدفع العديد من المؤسسات التعليمية إلى إدراج تخصصات مرتبطة به ضمن خططها التوسعية.
وقال محمد القلا، الرئيس التنفيذي لمجموعة سيرا للتعليم، إن وصول عدد الطلاب المسجلين في جامعات المجموعة إلى نحو 36 ألف طالب يعكس تزايد الإقبال على مؤسسات التعليم الجامعي الخاصة، مشيرًا إلى أن التوسع في البرامج الأكاديمية يأتي استجابة للتغيرات التي يشهدها سوق العمل.
وأضاف أن الكلية الجديدة المزمع إطلاقها في جامعة ساكسوني مصر تستهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات المطلوبة للعمل في قطاع السياحة والضيافة، وفق معايير أكاديمية دولية.
وتحظى المجموعة بدعم استثماري من الشركة السعودية المصرية للاستثمار، التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي تمتلك حصة تبلغ 37.5% من رأسمال "سيرا للتعليم". ويُعد هذا الاستثمار الوحيد للصندوق السيادي السعودي في قطاع التعليم داخل السوق المصرية.
وكان متعب الشثري، الرئيس التنفيذي المكلف للشركة السعودية المصرية للاستثمار، قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الاستثمار في قطاع التعليم يأتي ضمن توجهات تستهدف دعم القطاعات التي تمتلك فرص نمو على المدى الطويل، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الرائدة في مجالاتها.
وتعكس التحركات الأخيرة التي يشهدها قطاع التعليم الجامعي الخاص في مصر استمرار التوسع في الطاقة الاستيعابية للجامعات، إلى جانب الاهتمام بتقديم تخصصات جديدة تتوافق مع المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات التوظيف.
كما تشير هذه التوسعات إلى تنامي اهتمام المستثمرين الإقليميين بقطاع التعليم في مصر، في ظل ما يشهده من نمو في أعداد الطلاب، وزيادة الحاجة إلى تنويع البرامج الأكاديمية، خاصة في المجالات المرتبطة بالقطاعات الاقتصادية الحيوية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض

