رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض هدف جوي أُطلق من اليمن قرب إيلات

بوابة الوفد الإلكترونية

قال الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، إنه اعترض هدفًا جويًا أطلق من اليمن لكن من دون وقوع إصابات، بحسب ما نقلت فرانس برس.


وأضاف أنه "تم اعتراض هدف جوي مشبوه أطلق من اليمن. وانتهى الحادث، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات"، مشيراً إلى أنه وقع في منطقة إيلات.

 

موجة من الصواريخ باتجاه إسرائيل

 

الجدير بالذكر، أطلقت إيران يوم الأحد، موجة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في أول هجوم من نوعه منذ وقف إطلاق النار المعلن في أبريل، وردّت إسرائيل بإعلانها استهداف مواقع عسكرية في غرب ووسط إيران.


وشن الحرس الثوري الإيراني هجوما صاروخيا على أهداف إسرائيلية، في ما وصفته ايران بأنه رد على التصعيد العسكري الإسرائيلي المتزايد ضد لبنان خلال الأسبوع الماضي.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، في أحدث تصعيد بين الجانبين، فيما أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية السماح للسكان بمغادرة الملاجئ مع مطالبتهم بالبقاء بالقرب منها تحسبا لأي موجات قصف جديدة.


وكانت إيران الطرف الأول الذي أعلن وقف الهجمات على إسرائيل، قبل أن يعلن نتنياهو لاحقاً أن الضربات الإسرائيلية ستتوقف "في الوقت الراهن".

ومنذ ذلك الوقت، رفعت إسرائيل بعض القيود المفروضة على السكان، كما استؤنفت حركة الطيران الداخلي في إيران.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر بإخلاء مناطق في جنوب لبنان، وهي منطقة لا يشملها اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل، موضحاً أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة "انتهاك حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".

وجاء الهجوم الإسرائيلي في أعقاب ضربات صاروخية إيرانية على إسرائيل وهى أولى الضربات من نوعها منذ شهرين، رداً على الهجمات الإسرائيلية على ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت.

وهددت إيران برد "قاسٍ" إذا واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات في جنوب لبنان.

وأفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية أطلقت عدة موجات من الصواريخ على إسرائيل، وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم اعتراض جميع الصواريخ في الموجات الأولى.

وقال الحرس الثوري الإيراني، إنه استهدف قاعدة رامات دافيد الجوية بصواريخ باليستية، وقال قائد مقر خاتم الأنبياء، "إنه يجب على الجيش الصهيوني وقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، وفي حال توسيع هجماته على تلك المنطقة، أو الرد على الإجراء الإيراني، فإنه سيواجه ضربات أكثر سحقاً وندماً وستنطلق هجمات مدمرة ضد الكيان وحماته".

وأكد الحرس الثوري أن "العملية كانت مجرد إطلاق تحذير، وفي حال تكرار الاعتداءات ستكون الردود أوسع نطاقاً وستشمل كافة الأهداف الأمريكية-الصهيونية في المنطقة".

وشدد الحرس الثوري على أن موافقته السابقة على وقف إطلاق النار كانت مشروطة بوقف العمليات العسكرية في جميع الجبهات، في إشارة إلى الغارة الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية لبيروت.

وأكد الحرس الثوري في بيان له: "إن قبولنا في إيران بوقف إطلاق النار في 19 فروردين (8 أبريل) كان مشروطا بوقف إطلاق النار في كافة الجبهات؛ لكن وكما هو الحال دائما، لم تلتزم أمريكا والكيان الصهيوني بتعهداتهما، حيث واصلا الاعتداءات والجرائم في لبنان، كما انتهكا وقف إطلاق النار عبر التعرض المتكرر للشواطئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز، وبحر عمان، والمحيط الهندي".

وأشار قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني، إلى أن الهجوم الصاروخي الذي نفذته طهران ضد إسرائيل جاء رداً على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن إسرائيل تجاوزت "جميع الخطوط الحمراء" عبر تكثيف هجماتها على لبنان واستهداف ضواحي العاصمة.

يذكر أن إسرائيل شنت في وقت سابق يوم الأحد هجوما على منطقة المريجة في ضاحية بيروت الجنوبية

وزادت هذه التطورات من تعقيد مسار التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران، في ظل اشتراط طهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان قبل أي اتفاق سلام كبير مع الولايات المتحدة وإسرائيل.