جرثومة المعدة.. كيف تنتقل وما أبرز الأسباب المرتبطة بالإصابة بها؟
تُعد جرثومة المعدة، أو ما تُعرف علميًا باسم هيليكوباكتر بيلوري (H. pylori)، من أكثر أنواع البكتيريا شيوعًا حول العالم، إذ تصيب ملايين الأشخاص وقد تعيش داخل المعدة لسنوات دون أن تسبب أعراضًا واضحة لدى البعض.
جرثومة المعدة.. عدوى شائعة تصيب الملايين حول العالم
ويشير الأطباء إلى أن السبب المباشر للإصابة هو انتقال هذه البكتيريا إلى الجهاز الهضمي، لكن طرق انتقالها قد تختلف من شخص لآخر.
ومن أكثر الأسباب شيوعًا تناول طعام أو مياه ملوثة بالبكتيريا، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف معايير النظافة أو الصرف الصحي.
الطعام والمياه الملوثة.. أبرز أسباب العدوى
كما يمكن أن تنتقل الجرثومة من شخص لآخر عن طريق اللعاب أو مشاركة أدوات الطعام والشراب في بعض الحالات.
ويُعتقد أن العدوى تحدث غالبًا خلال مرحلة الطفولة، لكنها قد تستمر لسنوات قبل اكتشافها.
وعلى الرغم من أن كثيرًا من المصابين لا يشعرون بأي أعراض، فإن البعض قد يعاني من آلام أو حرقة في المعدة، خاصة عندما تكون المعدة فارغة.
كما تشمل الأعراض المحتملة الانتفاخ والغثيان وفقدان الشهية والتجشؤ المتكرر.
وفي بعض الحالات، قد تؤدي جرثومة المعدة إلى التهاب بطانة المعدة أو زيادة خطر الإصابة بقرحة المعدة والاثني عشر إذا لم يتم علاجها.
ويعتمد التشخيص على مجموعة من الفحوصات مثل اختبار التنفس أو تحليل البراز أو بعض الفحوصات الأخرى التي يحددها الطبيب.
ويؤكد المختصون أن العلاج عادة ما يشمل مجموعة من المضادات الحيوية إلى جانب أدوية تقلل إفراز أحماض المعدة.
وفي النهاية، تُعتبر جرثومة المعدة من العدوى الشائعة التي يمكن علاجها بفعالية عند اكتشافها مبكرًا، كما أن الاهتمام بالنظافة الشخصية وسلامة الطعام والمياه قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض