رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسطورة هولندا: "حظوظ إسبانيا في كأس العالم تعتمد على لامين يامال"

لامين يامال
لامين يامال

أطلق فرانك دي بور، أسطورة الكرة الهولندية، تصريحات مثيرة قلّل فيها من حظوظ منتخب إسبانيا في التتويج بكأس العالم المقبلة، مؤكدًا أن فرص "لاروخا" في المنافسة على اللقب ترتبط بشكل مباشر بمستوى النجم الشاب لامين يامال لاعب برشلونة.

وتستعد المنتخبات للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تنطلق خلال أيام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، حيث تسعى إسبانيا لإضافة لقبها الثاني في تاريخها بعد تتويجها الوحيد عام 2010 في جنوب أفريقيا.

ونقلت صحيفة "سبورت" الإسبانية تصريحات دي بور، حيث قال إن إسبانيا ليست المرشح الأبرز للفوز بالبطولة، رغم إدراجها ضمن قائمة المنتخبات الكبرى التي تشمل فرنسا، والبرتغال، والأرجنتين، والبرازيل، وألمانيا، وإنجلترا، إضافة إلى المغرب الذي وصفه بامتلاك فريق قوي في الفترة الحالية.

وأوضح دي بور: "أعتقد أن فرنسا وإسبانيا والبرتغال والأرجنتين والبرازيل وألمانيا وإنجلترا هي أخطر المنتخبات، وربما المغرب أيضًا يمتلك فريقًا جيدًا حاليًا، لكن إسبانيا ليست المرشحة الأولى في الوقت الحالي".

وفي تقييمه لفرص المنتخب الإسباني، شدد المدرب الهولندي السابق على أن الأداء الفردي للامين يامال سيكون العامل الحاسم، قائلاً: "فرص إسبانيا تعتمد على كيفية وصول لامين يامال، إنه لاعب قادر على إحداث الفارق، لكن يجب أن يكون في كامل جاهزيته البدنية ليقدم أفضل ما لديه".

كما قارن دي بور بين منتخبات النخبة، مشيرًا إلى أن بعض الفرق تفتقد لمهاجمين صريحين، بما في ذلك هولندا وإسبانيا، موضحًا أن هذا النقص قد يؤثر على الحسم في البطولات الكبرى التي تتطلب فاعلية هجومية عالية.

وتطرق دي بور إلى المنتخب الهولندي أيضًا، معتبرًا أنه يمتلك فريقًا جيدًا لكنه يفتقر إلى الاستمرارية والثبات في الأداء، ما قد يجعله قادرًا على بلوغ ربع النهائي فقط، وفق تقديره.

وفي سياق حديثه عن برشلونة، أشاد دي بور بالأداء الجماعي للفريق وتطور بعض لاعبيه، وعلى رأسهم بيدري وداني أولمو، إلى جانب لامين يامال ورافينيا، مؤكدًا أن الفريق يقدم كرة قدم ممتعة للجماهير، لكنه يحتاج إلى تركيز كامل لتحقيق النجاح في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أوروبا.

واختتم دي بور تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم الحديثة تتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط، وإلا فإن المنافسة في المراحل المتقدمة تصبح شديدة الصعوبة أمام أقوى أندية العالم.