رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل الاتفاق والدعوة لصيام يوم معين أو قيام ليلة بنية رفع البلاء بدعة

فتوى شرعية
فتوى شرعية

يسأل الكثير من الناس عن هل الاتفاق والدعوة لصيام يوم معين أو قيام ليلة بنية رفع البلاء بدعة وضلالة فأجاب بعض اهل العلم وقال  تخصيص يوم معين أو ليلة بعينها بالصيام والقيام والاتفاق الجماعي عليها لرفع البلاء يُعد من البدع المحدثة التي لا أصل لها في الشرع. فالعبادات مبنية على التوقيف، ولم يثبت عن النبي ﷺ أو الصحابة التواعد لصيام أو قيام جماعي لأجل نازلة.

وورد حكم الاتفاق على الصيام أو القيام الجماعي

  • البدعة: أن يتم الاتفاق بين الناس (عبر وسائل التواصل أو غيرها) على تحديد يوم محدد لصيامه أو ليلة لقيامها بنية رفع البلاء أو دفع الأزمات. وقد نص العلماء، ومنهم الشيخ ابن عثيمين واللجنة الدائمة، على أن تخصيص يوم معين بعبادة جماعية -لم يُحدد في الشرع- هو تشريع زائد ومحدث.
  • البديل المشروع: أن يكثر المسلم من الطاعات (كصيام التطوع كالإثنين والخميس، والقيام في الثلث الأخير) بشكل فردي. ويشرع كذلك الدعاء برفع البلاء في كل وقت.
  • وورد . حكم الصيام والدعاء بنية رفع البلاء
  • مشروعية النية: لا حرج شرعاً أن يصوم المسلم نفلاً ويجعل في نيته التقرب إلى الله ليصرف عنه بلاءً أو يحقق له مطلباً، فالصوم قربة عظيمة.
  • فضل الدعاء: الصائم له دعوة لا ترد عند فطره. لذا، من السنة الإكثار من الدعاء في حال الصيام وعند الإفطار لقضاء الحوائج ورفع الكربات.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.