رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مونديال 2026.. ترقب عالمي ومنافسة مشتعلة على اللقب

بوابة الوفد الإلكترونية

تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم إلى 2026 FIFA World Cup، التي تُعد واحدة من أكثر النسخ ترقبًا في تاريخ البطولة، ويأتي ذلك بسبب التغييرات الكبيرة التي ستشهدها المنافسات، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو الدول المستضيفة، وستقام البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أول استضافة مشتركة بين ثلاث دول لكأس العالم.

إليك كل ما تحتاج معرفته عن كأس العالم 2026 - BBC News عربي

وتتميز نسخة 2026 بزيادة عدد المنتخبات المشاركة من 32 إلى 48 منتخبًا، وهو ما يمنح فرصة أكبر للعديد من الدول للتأهل والمشاركة في الحدث الرياضي الأهم عالميًا، كما سيؤدي هذا التوسع إلى زيادة عدد المباريات، الأمر الذي يوفر للجماهير مزيدًا من المتعة والإثارة طوال فترة البطولة.

ومن المتوقع أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الكبرى التي تسعى إلى كتابة تاريخ جديد وإضافة لقب عالمي إلى سجل إنجازاتها، كما ينتظر المشجعون ظهور نجوم جدد قد يخطفون الأضواء ويصبحون من أبرز لاعبي العالم بعد البطولة، إلى جانب متابعة النجوم المعروفين الذين يسعون لقيادة منتخباتهم نحو المجد العالمي.

 

ولا تقتصر أهمية كأس العالم على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى الجوانب الاقتصادية والسياحية والثقافية، فمن المتوقع أن تستقبل المدن المستضيفة ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، مما يسهم في تنشيط قطاعي السياحة والتجارة وخلق فرص عمل جديدة، كما تمثل البطولة فرصة لتعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب والتعريف بعادات وتقاليد الدول المشاركة.

وتعمل الدول المستضيفة منذ سنوات على تطوير الملاعب وشبكات النقل والخدمات اللوجستية لضمان تنظيم بطولة ناجحة تليق بمكانة كأس العالم، كما ستستخدم أحدث التقنيات الرياضية والتحكيمية للمساعدة في إدارة المباريات وتحقيق أكبر قدر من العدالة بين الفرق.

ورغم توسع البطولة وزيادة عدد المنتخبات المشاركة، ما زالت الترشيحات تميل لصالح المنتخبات الكبرى صاحبة الخبرة والتاريخ، خاصة منتخبات أوروبا وأمريكا الجنوبية، التي تمتلك استقرارًا فنيًا ولاعبين ينشطون في أقوى الدوريات العالمية.

 

وتدخل منتخب إسبانيا لكرة القدم قائمة المرشحين بقوة بفضل الجيل الشاب الذي يجمع بين المهارة والانضباط التكتيكي، إلى جانب التطور الملحوظ في الأداء خلال السنوات الأخيرة، مما يجعلها من أبرز المنافسين على اللقب.

أما منتخب فرنسا لكرة القدم فيُعد من أقوى المنتخبات عالميًا بفضل عمق تشكيلته وتنوع خياراته الهجومية والدفاعية، إضافة إلى امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة حتى الأدوار النهائية.

كما يمتلك منتخب إنجلترا لكرة القدم مجموعة مميزة من اللاعبين الشباب الذين يشاركون في أندية كبرى، ومع استمرار تطور الأداء الجماعي، يبقى من أبرز المنتخبات المرشحة للوصول إلى النهائي والمنافسة بقوة على اللقب.

ومن جهته، يدخل منتخب الأرجنتين لكرة القدم البطولة بثقة كبيرة بعد تتويجه بلقب كأس العالم 2022، مستفيدًا من خبرة لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات الحاسمة، إضافة إلى الانسجام الواضح داخل الفريق.

 

وتبقى منتخب البرازيل لكرة القدم دائمًا ضمن قائمة المرشحين، بفضل تاريخه العريق في البطولة وامتلاكه مواهب هجومية تتجدد باستمرار، ما يجعله منافسًا دائمًا على اللقب في كل نسخة من كأس العالم.

في المقابل، يسعى منتخب ألمانيا لكرة القدم إلى استعادة مكانته بين كبار العالم بعد فترة من التراجع النسبي، وذلك من خلال بناء جيل جديد قادر على إعادة المنتخب الألماني إلى منصات التتويج.

وعلى الصعيد العربي، يأمل منتخب مصر لكرة القدم في تحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم 2026 حال ضمان التأهل رسميًا، مستفيدًا من خبرة عدد من لاعبيه الدوليين وطموح الجيل الحالي لتقديم أداء قوي وترك بصمة إيجابية على الساحة العالمية.

 

ويأمل عشاق كرة القدم في أن تشهد البطولة مباريات حماسية ولحظات لا تُنسى، خاصة أن تاريخ كأس العالم مليء بالمفاجآت والإنجازات التي بقيت خالدة في ذاكرة الجماهير، ويرى كثير من المتابعين أن نسخة 2026 قد تكون من أكثر النسخ إثارة، نظرًا لاتساع قاعدة المشاركة وتنوع المنتخبات القادمة من مختلف القارات.

وفي النهاية، تشير التوقعات إلى أن المنافسة على اللقب ستكون محتدمة بين منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل وألمانيا، فيما تأمل منتخبات أخرى، من بينها مصر، في تحقيق نتائج إيجابية وصناعة مفاجآت خلال البطولة.