رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التربية والتعليم: الذكاء الاصطناعي ليس بديلًا للمعلم

محمد عبد اللطيف وزير
محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم

كشف محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن أن رؤية الوزارة تجاه الذكاء الاصطناعي تقوم على اعتباره أداة داعمة للتعليم والعمل واتخاذ القرار، وليس بديلًا للمعلم أو للعنصر البشري. 

جاء ذلك خلال مشاركته في أعمال المائدة المستديرة الوزارية التي عُقدت بعنوان “رؤية متوسطية مشتركة للتعليم والتدريب التقني والمهني والذكاء الاصطناعي وتحول رأس المال البشري”.

وأكد وزير التربية والتعليم أهمية تمكين جميع المعلمين والطلاب والعاملين من فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها.

ونوه بأن الحديث عن الذكاء الاصطناعي لا يمكن فصله عن مستقبل الوظائف وسوق العمل، مشيرًا إلى أن معظم المهن باتت تعتمد بصورة متزايدة على أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في طبيعة المهارات التي يجب أن يمتلكها الطلاب. 

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن البداية الحقيقية لإعداد الأجيال لعصر الذكاء الاصطناعي تتمثل في ترسيخ المهارات الأساسية لدى الطلاب منذ المراحل التعليمية الأولى، وفي مقدمتها القراءة والكتابة والحساب. 

وأكد وزير التربية والتعليم أن مصر أولت هذا الملف اهتمامًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت معدلات إتقان مهارات القراءة والكتابة والحساب تحسنًا ملحوظًا بين طلاب المرحلة الابتدائية.

تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية

واستعرض وزير التربية والتعليم جهود الوزارة في تدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، إلى جانب التوسع في تدريس هذه المجالات لطلاب التعليم الفني اعتبارًا من العام الدراسي المقبل، بما يضمن تخريج طلاب يمتلكون مهارات البرمجة والثقافة الرقمية والقدرة على التعامل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.

وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة تنظر إلى الإلمام بالبرمجة والذكاء الاصطناعي باعتباره من المهارات الأساسية التي يجب أن يمتلكها كل خريج مصري، بغض النظر عن نوع التعليم الذي يتلقاه أو التخصص الذي يدرسه. 

وأضاف وزير التربية والتعليم أن الذكاء الاصطناعي أتاح فرصًا كبيرة للاستفادة من البيانات وتحليلها بصورة أكثر دقة وسرعة، الأمر الذي أسهم في دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، حيث أصبحت البيانات وتحليلها أحد المرتكزات الرئيسية في وضع السياسات واتخاذ القرارات التعليمية.