أزمة كل عام والحلول المسكنة شعار..
وسط غياب الحلول وتجاهل مسئولى البحيرة.. أزمة معاناة طلاب الدلنجات مع المواصلات
مع بداية الاسبوع الثانى لبداية إمتحانات الجامعات يعانى طلاب مركز الدلنجات المنتسبين لجامعات الإسكندرية ودمنهور وطنطا وغيرها من الجامعات المصرية من أزمة الموصلات وإختفاء السيارات من مجمع المواقف بمدينة الدلنجات مما يؤدى الى تكدس بالمجمع وضياع تأدية الامتحانات على كثير من الطلاب، والكارثة هى عدم قبول تلك الجامعات أعذار الطلاب عند الوصول للجان الامتحانات ليكتمل مسلسل معاناة الطلاب .
ورغم علم ودراية مسئولى ديوان محافظة البحيرة عامة، ومجلس مركز ومدينة الدلنجات خاصة، إلا أنهم لا يتحركوا إلا بعد ان تقع الكارثة بحلول مسكنة بإرسال بعض أتوبيسات مشروع النقل الداخلى لمدينة دمنهور وذلك لعدة ساعات ثم تختفى، وإلى الآن لا أحد من مسئولى البحيرة أو نواب الشعب الخمسة والذين يمثلون الدلنجات ومن قبلهم بحل تلك المأساة السنوية والتى تحدث في بداية العام الدراسى وفى نهايته مما يؤدى الى ضياع سنة كاملة على بعض الطلاب .
ورغم أن محافظة البحيرة تمتلك اسطول من الاتوبيسات إلا ان هذه الاتوبيسات لاتعمل سوي داخل مدينة دمنهور كمشروع داخلى، رغم أن كل مجلس كان يمتلك اكثر من اتوبيس وذلك لانها كانت تابعه لإدارات مشروع المواقف بالبحيرة، حيث كانت تعمل على نقل وخدمة أهالى المراكز التابعة لها وذلك لتقليل التكدس بالمواقف لهذه المراكز، وكانت تحد من جشع سائقى الميكروباصات .
وقد إلتقت الوفد ببعض الطلاب، حيث قال شريف عباس أنه طالب بكلية الذكاء الاصطناعى بكفر الشيخ، وأعاني الأمرين عشان اركب مواصلات الدلنجات الى طنطا وكل عام دراسى هذه المعاناه وكل الحلول مسكنة وكل سنة نشعر بالحزن والغضب من التفكير العقيم الذي يعانى منه جهاز المحليات .
ويقول عبدالله سعيد ناشر فيديو عن تكدس المواطن والطلاب بموقف الدلنجات كل عام هذه المأساه، كان في زمان اتوبيسات تابعة للمجلس وبتحمل الطلاب والمواطن الى دمنهور ولكن اختفت هذه الاتوبيسات وكل حاجه اصبحت بدمنهور واصبحنا نحن باقى مدن المحافظة «اولاد البطة السوده» لا خدمات لا نواب وكل ما نحصل عليه حلول مؤقته لاغير .
ويشير عمر محمود طالب بطب الإسكندرية، عشان اركب اسكندرية وألحق إمتحاناتى لازم اطلع قبل الفجر عشان اروح الامتحانات إل ابتدء الساعة 10 صباحًا اقعد ساعات في الشارع لغاية ماتفتح الجامعة ولو إتأخرت تضيع عليا السنة .
ويضيف عبدالرحمن إبراهيم: "المواصلات مأساه وطرق الدلنجات معاناه، يعنى طريق الدلنجات دمنهور مدمر تمام وكمان طريق ايتاى - الدلنجات، وطريق الدلنجات - كوم حماده، كل طرق الدلنجات اللي بتوصلنا للخارج معاناه بمعنى الكلمة، والمفاجاة إن إحنا عندنا خمس نواب كل افعالهم كلام بس، ورغم انهم يعلمون بالمأساه من سوء الطرق واختفاء المواصلات فلا احد رأى منهم شئ سوى الكلام .
ويشير محمد عبد الرحمن، عاوزين حلول نهائية كفانا تصريحات وصور، عاوزين حد يشعر بنا كفانا تصريحات وجلوس في مكاتب مكيفة وقت يموت المواطن من الحر وتحت الشمس ينتظر سيارات تنقله لعمله أو لجامعته .





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





