دونكي كونج 64 تعود رسميًا إلى نينتندو سويتش أونلاين
أعلنت شركة نينتندو بشكل رسمي عن مفاجأة سارة لعشاق الألعاب الكلاسيكية حيث ستنضم اللعبة الشهيرة دونكي كونج 64 إلى مكتبة نينتندو الكلاسيكية في الرابع من يونيو المقبل لتنهي بذلك سنوات من الانتظار الطويل من قبل جماهير منصة نينتندو سويتش أونلاين وتحديدا المشتركين في حزمة التوسعة الإضافية التي انطلقت قبل نحو خمس سنوات.
وتعد هذه الخطوة حدثا بارزا في مجتمع الألعاب نظرا لأن هذه اللعبة التي طورتها شركة راير البريطانية عام 1999 ظلت لفترة طويلة اللعبة ثلاثية الأبعاد الوحيدة في مسيرة الغوريلا الشهير ذو ربطة العنق الحمراء وذلك قبل إطلاق لعبة دونكي كونج بنانزا العام الماضي والتي حازت على إعجاب واسع من النقاد واللاعبين على حد سواء.
وعلى الرغم من الأهمية التاريخية الكبيرة للعبة دونكي كونج 64 في مسيرة نينتندو إلا أنها كانت وما زالت تثير انقساما كبيرا في آراء اللاعبين فبخلاف ألعاب دونكي كونج كاونتري ذات التمرير الجانبي الثنائي الأبعاد والتي حظيت بحب جارف وإجماع عالمي فإن نسخة ال64 قدمت أسلوبا مختلفا تماما يعتمد على استكشاف عوالم ثلاثية الأبعاد شاسعة ومليئة بالكامل بالعناصر والأدوات التي يتوجب على اللاعب جمعها للتقدم في المراحل.
وقد نال هذا الأسلوب المفتوح وإمكانية اللعب بعدة شخصيات مختلفة استحسان قطاع كبير من اللاعبين وقت صدورها.
في المقابل واجهت اللعبة انتقادات حادة من أولئك الذين كانوا يتطلعون إلى تجربة خطية ومباشرة تشبه لعبة سوبر ماريو 64 حيث أبدى الكثيرون تذمرهم من اضطرارهم للعودة المتكررة إلى المناطق السابقة وتغيير الشخصيات باستمرار لفتح المسارات المغلقة بالإضافة إلى الهيكل التنظيمي المعقد للعوالم.
وتتشابه اللعبة بشكل كبير مع لعبة بانجو كازوئي التي أصدرتها نفس الشركة المطورة عام 1998 والمتاحة بالفعل حاليا داخل المكتبة الكلاسيكية لنينتندو حيث يسير العملان على نفس النهج الفلسفي في التصميم الذي يركز على التجميع المكثف.
ومع العودة إلى هذه اللعبة في عام 2026 قد يواجه اللاعبون الجدد بعض الصعوبات في التأقلم مع زوايا الكاميرا غير الدقيقة والتحكم الذي قد يبدو خرقا بمقاييس العصر الحالي وهو أمر طبيعي تماما ومعتاد في الألعاب التي صدرت في الحقبة الأولى لظهور التقنية ثلاثية الأبعاد، ولكن بالنسبة لعشاق السلسلة والمهتمين بتاريخ الألعاب فإن التجربة تظل ضرورية للغاية ولو لمجرد التعرف على أصل أغنية دي كي راب الشهيرة التي صاغها الملحن جرانت كيركهوب والتي أصبحت بمرور الوقت جزءا من ثقافة الإنترنت والألعاب.
وتمثل دونكي كونج 64 أولى الألعاب القادمة من منصة نينتندو 64 التي تضاف إلى الخدمة خلال العام الجاري 2026 وذلك بعد إطلاق لعبي ريمان 2 وتونيك تروبل في ديسمبر الماضي وبتوفرها الآن تصبح معظم الألعاب الضخمة والتاريخية لجهاز نينتندو 64 متاحة للعب بشكل قانوني وسلس عبر الاشتراك في الباقة الإضافية التي تبلغ تكلفتها 50 دولارا سنويا للمشترك الواحد ورغم هذا التوسع الملحوظ في المكتبة لا يزال عشاق المنصة يترقبون وينتظرون وصول عناوين أخرى بارزة ومفقودة حتى الآن مثل ديدي كونج ريسينج وسوبر سماش برذرز الأصلية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض