فخاخ الاحتيال الرقمى تصطاد كبار السن
6 إجراءات لحماية الآباء من قراصنة الإنترنت
مع التسارع التكنولوجى الهائل وتحول المعاملات اليومية والمالية إلى الفضاء الرقمى، يواجه كبار السن صعوبات بالغة فى مواكبة استخدام الهواتف الذكية وإجراء المعاملات الإلكترونية، هذه الفجوة المعرفية حولتهم إلى الفئة الأكثر استهدافًا من قبل قراصنة الإنترنت وعصابات الاحتيال الإلكترونى الذين لا يتلاعبون بالثغرات البرمجية للأجهزة فحسب، بل يستغلون بالأساس طيبة وثقة الآباء.
وفى خطوة تستهدف تعزيز الأمان الرقمى للمجتمع، أطلق المركز الوطنى للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT) التابع للجهاز القومى لتنظيم الاتصالات، دليلًا إرشاديًا موجهًا للأبناء لحماية عائلاتهم، مؤكدًا أن تقديم دعم تقنى بسيط للآباء قد يجنب الأسر خسائر مالية وشخصية فادحة.
وتضمن الدليل 6 إجراءات وقائية أساسية يتعين على الأبناء تطبيقها فورًا لحماية حسابات وبيانات آبائهم:
تأمين الهواتف برمز قفل: المساعدة فى إنشاء رمز مرور قوى أو نمط (Pattern) مخصص لفتح الهاتف، لضمان عدم اختراق الجهاز فى حال فقده أو سرقته.
كتابة كلمات المرور ورقيًا: صياغة كلمات مرور معقدة لكل حساب من حساباتهم، وتدوينها فى ورقة تُحفظ فى مكان آمن داخل المنزل، تجنبًا لنسيانها أو تخزينها بشكل غير آمن على الهاتف.
تفعيل المصادقة الثنائية: تشغيل خاصية الأمان المزدوج على كافة التطبيقات والبرامج المستخدمة، مما يمنع اختراق الحساب حتى فى حال تسربت كلمة المرور.
مراجعة صفحات التواصل الاجتماعي: فحص الحسابات والصفحات التى يتابعها الآباء بشكل دورى، للتأكد من أنها منصات موثوقة وآمنة، ولا تنشر محتوى مضللًا أو روابط احتيالية.
حظر مشاركة البيانات الشخصية: تنبيه الآباء بضرورة عدم الكشف عن أى بيانات شخصية أو بنكية، وتدريبهم على تجاهل الرسائل النصية القادمة من أرقام مجهولة.
التوعية بمخاطر روابط التصيد: شرح مفهوم «الروابط المفخخة» بأسلوب مبسط، وإرشادهم إلى عدم الضغط على أى رابط إلكترونى يصلهم عبر الهاتف دون التحقق التام من مصدره.
واختتمت الجهات الرسمية إرشاداتها بضرورة فتح قنوات حوار مستمرة مع الآباء، وتنبيههم بشكل دائم باللجوء إلى الأبناء واستشارتهم فورًا فى حال مواجهة أى نشاط غريب أو مريب أثناء تصفحهم اليومى للإنترنت، تشديدًا على أن «حماية والدينا.. مسؤوليتنا جميعًا».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض