ترامب يعود إلى المستشفى للمرة الثالثة خلال عام.. وأطباء البيت الأبيض يعلقون
عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الواجهة الصحية والإعلامية بعد توجهه إلى مركز والتر ريد الطبي للمرة الثالثة خلال ثلاثة عشر شهرًا.
وأثارت الزيارة الجديدة موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية والطبية الأمريكية خصوصًا مع تزايد الملاحظات المتعلقة بمظهره الصحي خلال المناسبات العامة الأخيرة.
تزايد القلق بشأن صحة ترامب

كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن ترامب خضع لفحوصات طبية جديدة داخل مركز والتر ريد الطبي يوم الثلاثاء. وشملت الزيارة فحصًا عامًا إلى جانب مراجعة طبية متعلقة بالأسنان.
وجاءت هذه الزيارة بعد مراجعتين سابقتين أجراهما خلال عام واحد فقط، وهو ما دفع العديد من المراقبين إلى التساؤل حول حقيقة وضعه الصحي الحالي.
وأثارت الصور الأخيرة للرئيس الأمريكي اهتمام الرأي العام بعدما ظهر وهو يعاني من كدمات واضحة في يديه وعلامات حمراء على رقبته إضافة إلى تورم ملحوظ في منطقة الكاحلين.
كما تداولت وسائل إعلام أمريكية لقطات أظهرت ترامب وهو يغلق عينيه خلال بعض الاجتماعات الرسمية الأمر الذي زاد من حدة التكهنات حول حالته الجسدية والذهنية.
انتقادات تطال البيت الأبيض
وجه أطباء سابقون في البيت الأبيض انتقادات مباشرة للإدارة الأمريكية بسبب ما وصفوه بغياب الشفافية المتعلقة بصحة الرئيس.
وأكد بعضهم أن كبار السن غالبًا ما يواجهون تحديات صحية تستدعي مصارحة الرأي العام خاصة عندما يتعلق الأمر بشخص يتولى أعلى منصب سياسي في البلاد.
وأشار طبيب القلب الأمريكي جوناثان راينر إلى أن الإدارة تبدو حريصة على التقليل من أهمية أي مشكلات صحية قد يعاني منها ترامب. بينما شدد أطباء آخرون على ضرورة نشر معلومات دقيقة وواضحة حول نتائج الفحوصات الطبية للرئيس الأمريكي.
استمرار الجدل حول اللياقة الذهنية
أظهرت استطلاعات رأي حديثة تراجع ثقة الأمريكيين في القدرات الذهنية والبدنية لترامب. وأوضحت النتائج أن نسبة كبيرة من المواطنين باتت تشكك في جاهزيته للاستمرار في أداء مهامه الرئاسية خصوصًا مع تقدمه في العمر وبلوغه التاسعة والسبعين.
ونفى ترامب مرارًا وجود أي مشكلات صحية مؤكداً أنه يتمتع بحالة بدنية ممتازة. كما دافع البيت الأبيض عن الرئيس بشدة واعتبر أن الشائعات المتداولة حول وضعه الصحي تأتي ضمن حملات سياسية تستهدفه قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
تصاعد المطالب بالشفافية الطبية
طالب مشرعون وخبراء في الشأن الصحي بضرورة إنشاء لجنة مستقلة لمتابعة الحالة الصحية للرئيس الأمريكي بشكل دوري.
واعتبروا أن الإفصاح المنتظم عن الوضع الصحي للرئيس يمثل جزءًا أساسيًا من حق الرأي العام في معرفة مدى قدرة القائد الأمريكي على إدارة شؤون البلاد خلال المرحلة المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







