الملك تشارلز يتجاهل أندرو خلال زيارته لساندرينجهام
واصل الملك تشارلز الثالث، ملك بريطانيا، إرسال رسائل واضحة بشأن مستقبل شقيقه الأصغر الأمير أندرو داخل العائلة المالكة، بعدما كشفت تقارير بريطانية أنه تجنب لقاءه تماماً خلال زيارته الأخيرة إلى قصر ساندرينجهام في مقاطعة نورفولك.
تجاهل ملكي يثير الجدل
أفادت مصادر مقربة من العائلة المالكة بأن الملك أمضى فترة إقامته داخل مزرعة وود الواقعة ضمن أراضي ساندرينجهام، بينما كان الأمير أندرو يقيم في مزرعة مارش القريبة، والتي لا تبعد سوى دقائق معدودة سيراً على الأقدام.
ورغم هذا القرب الجغرافي، لم يحدث أي لقاء بين الشقيقين، الأمر الذي اعتبره مراقبون دليلاً جديداً على استمرار القطيعة داخل الأسرة الملكية البريطانية.
عزلة الأمير أندرو تتفاقم
كشفت المصادر أن الأمير أندرو شعر بإحباط متزايد بعد تجاهل الملك له، خاصة عقب نقله من مقر إقامته السابق “رويال لودج” في وندسور إلى مزرعة مارش خلال الأشهر الماضية.
وأشارت التقارير إلى أن أندرو يرى أن قرار إبعاده عن مقر إقامته الملكي تم بطريقة “متسرعة وغير ضرورية”، بينما زاد تجاهل شقيقه الأكبر من شعوره بالعزلة داخل العائلة.
أزمة الاعتقال تلقي بظلالها
جاءت زيارة الملك إلى ساندرينجهام وسط استمرار تداعيات القضية التي ارتبطت بالأمير أندرو بعد توقيفه في فبراير الماضي على خلفية شبهات تتعلق بتجاوزات مرتبطة بفترة عمله السابقة كمبعوث تجاري.
وكان الملك تشارلز قد علّق سابقاً على القضية بعبارة مقتضبة أكد فيها أن “القانون يجب أن يأخذ مجراه”، في موقف فُهم على أنه محاولة لإبعاد المؤسسة الملكية عن الأزمة.
كما لا تزال تداعيات علاقة أندرو السابقة برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين تلاحقه، بعدما تسببت تلك القضية في تجريده من ألقابه العسكرية والمهام الملكية الرسمية خلال السنوات الماضية.
دعم عائلي محدود يظهر في الخلفية
في المقابل، حاول بعض أفراد العائلة المالكة تقديم الدعم للأمير أندرو خلال الفترة الأخيرة، حيث زار الأمير إدوارد وزوجته صوفي دوقة إدنبرة مقر إقامته للاطمئنان عليه.
وأكدت مصادر مقربة أن الأمير إدوارد غادر الزيارة وهو يشعر بقلق واضح تجاه الحالة النفسية والجسدية لشقيقه.
كما تواصلت الأميرة آن مع أندرو، وعرضت عليه إمكانية الإقامة في عقارها الخاص داخل جاتكومب بارك كنوع من الدعم العائلي خلال أزمته الحالية.
المسافة العائلية تتسع داخل القصر
عكست هذه التطورات حجم التوتر القائم داخل الأسرة المالكة، في وقت يواصل فيه الملك تشارلز إعادة تشكيل صورة المؤسسة الملكية أمام الرأي العام البريطاني.
وبينما فتح الملك أجزاء من قصر ساندرينغهام أمام الزوار خلال عطلة مايو، بدت المسافة النفسية والسياسية بينه وبين الأمير أندرو أكبر من أي وقت مضى، وسط مؤشرات متزايدة على استمرار عزلة دوق يورك بعيداً عن الحياة الملكية الرسمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض