رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

روبرت كينيدي يشن حربًا كلامية على المذيع الشهير جيمي كيميل

جيمي كاميل وكينيدي
جيمي كاميل وكينيدي

أثار روبرت ف. كينيدي جونيور موجة جديدة من الجدل بعد هجومه الحاد على مقدم البرامج الأمريكي جيمي كيميل، منتقداً طبيعة البرامج الكوميدية الليلية وما وصفه بـ"انهيار الكوميديا الليبرالية" في الولايات المتحدة.

انتقاد الكوميديا الليلية يثير التفاعل

وأشاد كينيدي بمنشور ساخر انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تناول التحولات التي شهدتها البرامج الحوارية الليلية، وخاصة برنامج ستيفن كولبير، معتبراً أن الكوميديا فقدت عنصرها الأساسي وتحولت إلى منصات لإلقاء المحاضرات السياسية.

وأكد وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي أن الأزمة الحقيقية تكمن في ابتعاد بعض مقدمي البرامج عن دورهم الترفيهي، قائلاً إن جيمي كيميل لم يعد يسعى لإضحاك الجمهور بقدر ما يحاول تقديم نفسه بوصفه مرجعاً أخلاقياً وسياسياً.

تصريحات جيمي كيميل تعود إلى الواجهة

وأشار كينيدي إلى تصريح سابق لكيميل قال فيه: "ليست وظيفتي أن أكون مضحكاً"، معتبراً أن هذه العبارة تعكس التغير الكبير الذي أصاب طبيعة البرامج الكوميدية الحديثة.

وأضاف أن مقدمي البرامج الليلية باتوا يعتمدون بشكل متزايد على الخطاب السياسي المباشر بدلاً من النكات الساخرة التي كانت تشكل جوهر هذا النوع من العروض التلفزيونية.

مقال ساخر يشعل النقاش السياسي والإعلامي

وجاءت تصريحات كينيدي بعد تفاعله مع مقال ساخر كتبه بيتر جيرنوس، الذي قدّم نفسه بشكل فكاهي على أنه "نائب رئيس أول خيالي لاستراتيجية البرامج الليلية" في شبكة "سي بي إس".

وركّز المقال على التحول الذي طرأ على ستيفن كولبير منذ انتقاله من قناة "كوميدي سنترال" إلى برنامجه الليلي الشهير، حيث رأى الكاتب أن الشخصية الساخرة التي عُرف بها اختفت لتحل محل شخصية أكثر جدية ووعظاً سياسياً.

وأوضح المقال أن "الصواب السياسي ليس مضحكاً"، في إشارة إلى أن الكوميديا تفقد تأثيرها عندما تتحول إلى رسائل أيديولوجية مباشرة.

الاستقطاب السياسي يهيمن على البرامج الترفيهية

وتابع كينيدي انتقاداته بالتأكيد على أن المناخ الإعلامي الحالي يعاقب أي نوع من الكوميديا التي تخرج عن الإطار الليبرالي السائد، معتبراً أن ذلك أدى إلى تراجع التنوع الفكري في البرامج الترفيهية الأمريكية.

وأثارت تصريحاته تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، إذ اعتبر البعض أن حديثه يعكس واقعاً تعيشه الكوميديا السياسية في الولايات المتحدة، بينما رأى آخرون أن الهجوم على مقدمي البرامج التلفزيونية يأتي في إطار الصراع السياسي المتصاعد قبل الانتخابات المقبلة.