رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

نتائج يلا المالية: نمو 7.7% في المستخدمين وهامش ربح يتجاوز 42%

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت مجموعة يلا المحدودة، المدرجة في بورصة نيويورك والمتخذة من دبي مقراً لها، عن نتائجها المالية للربع الأول من عام 2026، وجاءت الأرقام لتؤكد أن الشركة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها بوصفها المنصة الرقمية الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أبرز الأرقام المالية

أعلنت المجموعة عن إيرادات إجمالية بلغت 290.1 مليون درهم، ما يعادل 79 مليون دولار أمريكي، وذلك في الفترة المنتهية بتاريخ 31 مارس 2026. وحقق صافي أرباح المجموعة 104.3 مليون درهم أي ما يعادل 28.4 مليون دولار، فيما وصل صافي الدخل غير المتوافق مع مبادئ المحاسبة المقبولة عمومًا إلى 122.3 مليون درهم، بهامش ربح صافٍ بلغ 42.1 بالمئة، وهو رقم يعكس كفاءة تشغيلية عالية نادراً ما تحققها شركات في هذه المرحلة من النمو.

وعلى صعيد قطاع الألعاب تحديداً، ارتفعت الإيرادات إلى 111.3 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 38.3 بالمئة من إجمالي الإيرادات، مما يرسخ مكانة هذا القطاع بوصفه محركاً رئيسياً لنمو الشركة.

نمو في قاعدة المستخدمين رغم التحديات

ربما يكون الرقم الأكثر دلالة في هذا التقرير هو نمو متوسط عدد المستخدمين النشطين شهرياً، الذي قفز من 44.6 مليون في الربع الأول من 2025 إلى 48 مليون في الفترة ذاتها من 2026، بنسبة نمو بلغت 7.7 بالمئة. ويأتي هذا النمو في ظل ظروف لم تكن مثالية، إذ تزامن الربع الأول مع شهر رمضان المبارك وتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، غير أن المجموعة استثمرت هذا التزامن بذكاء من خلال حملة تسويقية موجهة احتفت بعادات المستخدمين وتقاليدهم خلال الشهر الفضيل، فحولت تحدياً محتملاً إلى فرصة للنمو.

ما الذي تخطط له يلا في الفترة المقبلة؟

أعلنت المجموعة عن شراكة جديدة مع شركة بليزايري إنترتينمنت، الذراع الدولية لأحد أبرز استوديوهات ألعاب الاستراتيجية التي صُنّفت ضمن أفضل خمسة استوديوهات عالمياً من حيث الإيرادات خلال السنوات الخمس الماضية. وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير ألعاب وتجارب رقمية مستوحاة من الثقافة والذوق المحلي لمستخدمي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كما أكدت القيادة أن عام 2026 سيكون محطة مفصلية في مسيرة الشركة، مع التركيز على ثلاثة محاور رئيسية: تسريع التكامل بين منظومتي الألعاب والتواصل الاجتماعي، وتعزيز توطين المحتوى، وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع مستويات التفاعل وتعميق ارتباط المستخدمين بالمنصة.

قراءة في المشهد الأشمل

تمتلك يلا ميزة تنافسية حقيقية يصعب تقليدها، وهي الفهم العميق للثقافة المحلية في منطقة تضم مئات الملايين من مستخدمي الإنترنت ذوي الاحتياجات الرقمية المتميزة. فتطبيقاتها كيلا لودو ويلا شات وWeMuslim وغيرها لم تُصمَّم لمنطقة الشرق الأوسط بعد أن نجحت في مكان آخر، بل وُلدت من رحم هذا السوق وتعبر عنه أصلاً.

ومع مركز مالي قوي وتدفقات نقدية متينة وربحية مستقرة، تبدو يلا في وضع جيد لاستثمار الزخم الحالي وتحقيق نمو مستدام يخدم مستخدميها ومستثمريها على حد سواء.