ما حكم إخراج فدية الصيام على من لا يجب في حقه الصوم؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم إخراج فدية الصيام على من لا يجب فى حقه الصوم؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الحكم الشرعي في ذلك هو أن من لا يجب عليه الصوم ينقسم إلى حالات:
- أصحاب الأعذار المؤقتة: (كالمريض مرضاً يُرجى شفاؤه، أو المسافر، أو الحائض والنفساء). لا تجب ولا تصح منهم الفدية، بل يجب عليهم القضاء بعد زوال العذر.
- أصحاب الأعذار الدائمة: (كالمريض مرضاً مزمناً لا يُرجى شفاؤه، وكبير السن الذي يعجز عن الصوم وتلحقه به مشقة شديدة). يجب في حقهم الفدية، وهي إطعام مسكين عن كل يوم إفطار.
- فاقدو التكليف: (كالمجنون المطبق جنونه وفاقد العقل). لا يجب عليهم الصوم ولا الفدية.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







