تشييع جثمان القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد في غزة
شارك آلاف الفلسطنيين ، اليوم السبت، في تشييع مهيب لجثمان القائد العام لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد، الذي ارتقى برفقة زوجته وابنته في جريمة اغتيال إسرائيلية أمس.
وانطلق موكب التشييع من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، وسط غضب شعبي وهتافات دعت للمقاومة ومواصلة التصدي للاحتلال الإسرائيلي، والوفاء لدماء الشهداء وعوائلهم.

مساجد غزة تعلن استشهاد عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري لحماس
أعلنت مساجد في شمال قطاع غزة استشهاد عز الدين الحداد قائد الجناح العسكري لحماس، وذلك بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه في غارات جوية.
ويقول شهود عيان إن مساجد في مدينة غزة أعلنت استشهاد عز الدين الحداد ولم يصدر أي تعليق فوري من حماس بشأن مصير قائدها العسكري، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز للأنباء.
ولم تُعلن إسرائيل ما إذا كان قد قُتل في الغارات الجوية، لكن مسؤولين عسكريين أشاروا الليلة الماضية إلى نجاحها.
وأمس شن جيش الاحتلال غارة علي شقة سكنية وسيارة في حي الرمال بمدينة غزة أسفرت عن استشهاد 7 شهداء، بالإضافة إلي سقوط عشرات المصابين.
وأفادت القناه 12 الإسرائيلية بأن الهدف من الغارة على غزة "عز الدين حداد" قائد الذراع العسكري لحماس.
كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي قوله أن تل أبيب أبلغت أمريكا مسبقا بأنها ستستهدف عز الدين الحداد متى سنحت الفرصة.
وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن أن قائد الذراع العسكري لحماس عز الدين الحداد استهدف عند خروجه من الشقة التي كان يختبئ فيها.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية المستوى السياسي منح قبل أيام المصادقة النهائية لاغتيال عز الدين الحداد.
وأضافت القناة أن عز الدين الحداد كان آخر قيادي في حماس داخل قطاع غزة لم تتم تصفيته.
وكشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن أمر اغتيال عز الدين الحداد وصل إلى الجيش قبل 10 أيام.
وقالت الإذاعة أنه باغتيال عز الدين الحداد تكون إسرائيل قد قتلت جميع قيادات حماس المشاركين في 7 أكتوبر.
فلسطين: اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم في القدس تصعيد خطير يجب وقفه
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اقتحامات المستوطنين لمدينة القدس المحتلة، وما رافقها من شعارات عنصرية وتحريضية ضد أبناء الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع ذكرى احتلال القدس، معتبرة ذلك تصعيدا خطيرا يستهدف القدس، ومقدساتها، ووضعها القانوني والتاريخي القائم.
وأكدت الوزارة، في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" اليوم السبت، أن هذه الممارسات الاستفزازية، وما رافقها من تحريض ومشاركة مباشرة من وزراء في حكومة الاحتلال المتطرفة، تُعد جزءا من مخطط الاحتلال لفرض وقائع جديدة بالقوة في القدس المحتلة، ضمن حرب إبادة وتهجير ومخططات متواصلة لتهويد المدينة، وتغيير هويتها العربية الإسلامية المسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي و قرارات الشرعية الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



