"إعلام كفر الشيخ" ينظم ندوة توعوية حول الشباب والأمن القومي
نظمت إدارة إعلام كفر الشيخ تحت إدارة عبد القادر الشناوي، ندوة تثقيفية بعنوان "الشباب والأمن القومي.. وعي يحمي وطنًا ويبني مستقبلًا"، بمدرسة محلة أبو علي الثانوية المشتركة، حاضر فيها محمد عبد الرحمن، مدير إدارة البرامج والأنشطة الإعلامية السكانية بإدارة إعلام كفر الشيخ، وذلك في إطار الدور التوعوي الذي تضطلع به الهيئة في نشر الوعي الوطني وتعزيز الانتماء لدى الشباب، وذلك في إطار جهود الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة السفير علاء يوسف ووفق توجيهات الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة.
وجاءت الندوة في إطار التعاون البنّاء بين الهيئة العامة للاستعلامات والإدارة التعليمية بدسوق، وبرعاية الأستاذ حسن بسيوني مدير عام الإدارة، وبدعم ومتابعة الأستاذ أحمد بظاظو موجه أول التربية الاجتماعية، وذلك في ضوء الاهتمام المتواصل بتنفيذ البرامج التوعوية والتثقيفية التي تستهدف بناء وعي الطلاب، وتنمية مهاراتهم، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة لديهم، بما يدعم جهود الدولة في إعداد جيل واعٍ ومسؤول قادر على مواجهة التحديات والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وفي بداية الندوة، رحب محمد عبد البر مدير مدرسة محلة أبو علي الثانوية المشتركة بالحضور، مؤكدًا أهمية عقد مثل هذه اللقاءات التوعوية التي تسهم في تنمية الوعي الوطني لدى الطلاب، وتساعدهم على إدراك حجم التحديات التي تواجه الدولة، وتعزز لديهم قيم الانتماء والمسؤولية والمشاركة الإيجابية في بناء الوطن.
كما أكدت الدكتورة أماني مدين مسؤولة اتحادات الطلاب بالإدارة التعليمية بدسوق أهمية دور المؤسسات التعليمية في إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات المختلفة، مشيرة إلى أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في بناء المستقبل، وأن نشر ثقافة الوعي والانتماء يعد من أهم أدوات حماية الوطن ودعم مسيرة التنمية.
وخلال الندوة تناول محمد عبد الرحمن مفهوم الأمن القومي الشامل، موضحًا أنه لم يعد يقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل يشمل الأمن الاقتصادي والبيئي والرقمي والفكري والاجتماعي، مؤكدًا أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات والأفكار الهدامة والتحديات المعاصرة.
كما استعرض محمد عبد الرحمن أهمية المواطنة والانتماء واحترام القانون، ودور الشباب في دعم جهود التنمية والحفاظ على الهوية الوطنية والتصدي للشائعات وحماية البيئة وترشيد استهلاك الموارد، مؤكدًا أن الشباب يمثلون القوة الحقيقية القادرة على صناعة المستقبل من خلال العلم والعمل والابتكار والمشاركة المجتمعية والتطوع والاستخدام الواعي والمسؤول للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وشهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب من خلال المناقشات المفتوحة والأنشطة التفاعلية التي ركزت على دور الشباب في حماية الأمن القومي بمفهومه الشامل، وكيفية مواجهة الشائعات والتحقق من المعلومات، وأهمية المشاركة المجتمعية في دعم استقرار المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام الندوة، أوصى المشاركون بضرورة استمرار البرامج التوعوية الموجهة للشباب، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، وتكثيف الجهود الرامية إلى نشر الوعي بمخاطر الشائعات والتحديات الرقمية، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ قادر على حماية وطنه والمشاركة الفاعلة في بناء مستقبله.
واختتمت الندوة أعمالها بالتأكيد على أن بناء الأوطان يبدأ ببناء الإنسان، وأن الوعي يمثل خط الدفاع الأول عن الوطن، فيما يظل الشباب الواعي والمثقف والقادر على تحمل المسؤولية الركيزة الأساسية لتحقيق الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة التنمية الشاملة.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض