رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الحقيقة الكاملة لـ«رجيم الأرز».. هل يؤدي إلى خسارة الوزن سريعًا؟!

الرجيم
الرجيم

 حذرت الدكتورة نهلة عبدالوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بمستشفى جامعة القاهرة، من اتباع أنظمة الرجيم القاسية أو المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من دون الرجوع إلى طبيب مختص، مؤكدة أن بعض أنواع الدايت قد تسبب أضرارًا صحية تفوق فوائدها المؤقتة.

تقليل بعض العادات الغذائية الخاطئة بشكل تدريجي:

 أضافت نهلة عبدالوهاب، خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن تقليل بعض العادات الغذائية الخاطئة بشكل تدريجي، مثل الإفراط في تناول الخبز أو السكر أو المشروبات الغازية، لا يمثل مشكلة صحية، بل قد يساعد في تحسين الوزن من دون الحاجة إلى أنظمة غذائية قاسية.

 وأكدت استشاري التغذية أن اتباع أي نظام غذائي من دون إشراف طبي قد يضر الجسم، خصوضًا الأنظمة التي تعتمد على الحرمان أو التركيز على نوع واحد فقط من الطعام، موضحة أن الجسم يحتاج إلى توازن غذائي يشمل البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية والألياف.

 وأشارت إلى أن بعض الأنظمة المنتشرة مثل «اللو كارب» قد تكون مفيدة في بعض الحالات، لكن الإفراط في تقليل الكربوهيدرات والاعتماد الكامل على البروتين قد يؤدي إلى مشكلات صحية على المدى الطويل.

 وشددت نهلة عبدالوهاب على أهمية التنوع في الوجبات الغذائية، موضحة أن تقسيم الطبق الغذائي بشكل متوازن يظل من أفضل الطرق للحفاظ على الصحة وخسارة الوزن بصورة آمنة.

 وأضافت، أن الكربوهيدرات المعقدة تعد أفضل من البسيطة، لأنها تحتوي على الألياف وتستغرق وقتًا أطول في الهضم، ما يمنح إحساسًا بالشبع لفترة أكبر.

 وتطرقت استشاري التغذية إلى ما يعرف بـ«رجيم الأرز» المنتشر مأخيرًا، مؤكدة أن الاعتماد على نوع واحد فقط من الطعام لا يعد نظامًا صحيًا، لأن الجسم يحتاج إلى عناصر غذائية متعددة.

 وأوضحت أن تناول الأرز بشكل معتدل لا يسبب زيادة الوزن بمفرده، لكن المشكلة تكمن في الإفراط وعدم التوازن الغذائي، لافتة إلى أن دمج الأرز مع مصادر البروتين مثل الزبادي يمنح الجسم وجبة متكاملة ومشبعة.

كيفية إنقاص الوزن بدون حرمان.. الدكتور حسام موافى يجيب:

 على صعيد متصل، قال الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، إن تغير أسلوب الحياة عن طريق اتباع نظام غذائي سليم مع تقليل كميات الطعام، والرياضة هو العامل الرئيسي الأول في إنقاص الوزن، وهذا ما ذكرته الكتب العلمية.

 وأضاف حسام موافي، خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علمًا» المذاع على قناة صدى البلد، أن الإفراط فى الطعام يغضب الله، واستشهد بالآيه رقم 80 من سورة طه حيث قال رب العزة فى كتابه العزيز ﴿كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَلَا تَطۡغَوۡاْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن يَحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَدۡ هَوَىٰ﴾.

 وأكد الدكتور حسام موافى، أن الله خلق جهازًا هضميًا عظيمًا للإنسان يحمل الكبد والقلب والكُلى والشرايين تعمل بنظام، وكثرة الطعام تخل بهذا النظام وتهدمه، وتؤثر على الأعضاء، وهذا يغضب الله.

 وذكر الدكتور حسام موافى، أستاذ الحالات الحرجة، حديث عن السيدة عائشة رضى الله عنها حينما قالت "كان يمر علينا 3 أهله لا يوقد في بيت رسول الله "صلى الله عليه وسلم" النار، وكنا نعيش على الأسودين التمر والماء.

 وأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن أفضل وأجمل عملية إنقاص وزن فى العالم هى تناول الطعام السليم بكميات قليلة جدًا خلال الخمس صلوات "الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء".

 وأوضح الدكتور موافى، أن الاستيقاظ لأداء صلاة الفجر مهمة جدًا لصحة ونشاط الإنسان، وخير من النوم المتواصل، لأن الاستمرار فى النوم خطر على الصحة.

 وأعطى الدكتور موافي نصيحة للراغبين في انقاص وزنهم وهى تناول "ربع رغيف جبنة بعد صلاة الفجر وكوب شاى من دون سكر، وبعد صلاة الظهر تناول ثمرة فاكهة موزة وتفاحة، وبعد العصر تناول بروتين حيواني "فراخ، سمك، لحم" بكميات قليلة جدًا، وفى المغرب تناول الأرز مع الخضار من دون بروتين حيواني، وبعد العشاء تناول كوب زبادى مع ملعقة عسل نحل، وعند الاستمرار على هذا النظام سينقص الوزن حتى يصل لـ5 كيلو فى الشهر الأول.

 وأشار الدكتور موافى إلى أن سبب سرعة نقص وزن الجسم فى الشهر الأول من الرجيم هو فقدان جزء كبير من المياه، أما الشهر الثاني ينقص الوزن ببطئ نتيجه فقدان الدهون.

 وأضاف الدكتور حسام موافى أن مريض السمنة يجب عليه أن يتحلى بالصبر والعزيمة حتى ينقص وزنه.

 وتحدث أستاذ الحالات الحرجة عن القولون التقرحي حيث وصفه بأنه أحد الأمراض المناعية السخيفة التى تحدث نتيجة حرب مناعية شرسة ويكون أول علاج له هو الكورتيزون، ويجب أن يذهب حامل هذا المرض إلى طبيب متخصص في الجهاز الهضمي وبسرعة لوقف نشاط هذا المرض، وربما يحتاج إلى جراحة.

 وأشار موافى إلى أن الانيميا تأثر بشدة على صحة الإنسان وتضعف قوته وتنقص وزنه، كما تسبب الشعور بالدوخة والنهجان.