تفاصيل تشغيل المونوريل بدون سائق ونقل 8 ملايين راكب يوميًا (فيديو)
أكد الدكتور عبدالله أبو خضرة، أستاذ النقل بكلية الهندسة جامعة بني سويف، أن افتتاح المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل يمثل إنجازًا كبيرًا في تطوير منظومة النقل داخل القاهرة الكبرى، مشيرًا إلى انعكاساته الإيجابية على المواطنين والبيئة.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن المونوريل يعد أحد وسائل النقل الحديثة والآمنة التي تعمل بطاقة نظيفة صديقة للبيئة، وتستهدف إعادة توزيع الحركة المرورية داخل القاهرة الكبرى، التي تضم نحو 20% من سكان مصر، مع ربطها بالمجتمعات العمرانية الجديدة شرقًا وغربًا.
وأشار إلى أن الخط الأول للمونوريل يمتد من محطة استاد يوسف عباس حتى العاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن المرحلة الأولى تشمل 16 محطة من محطة المشير حتى مدينة العدالة، لخدمة مناطق التجمع والقاهرة الجديدة والحي الحكومي بالعاصمة.
المشروع يحقق تكاملًا مع وسائل النقل المختلفة
وأضاف أن المشروع يحقق تكاملًا مع وسائل النقل المختلفة، حيث يتبادل الخدمة مع الخط الرابع لمترو الأنفاق بمحطة الطيران، والخط الثالث بمحطة الاستاد، إلى جانب القطار الكهربائي الخفيف في مدينة الفنون والثقافة.
وأكد أن زمن التقاطر يصل إلى 3 دقائق، وقد ينخفض إلى دقيقة ونصف في أوقات الذروة، ما يسهم في تسهيل حركة المواطنين.
وأشار إلى أن منظومة النقل الجماعي الأخضر، التي تشمل المونوريل والمترو والقطار الكهربائي، تستهدف نقل أكثر من 8 ملايين راكب يوميًا، ما ينعكس على تقليل الكثافات المرورية، وخفض استهلاك الوقود، وتقليل إهلاك المركبات، وتحسين جودة الهواء.
تشغيل المرحلة الأولى من "مونوريل" شرق النيل
على صعيد متصل، قال عوض الغنام، مراسل قناة إكسترا نيوز، إن مصر دخلت بالفعل عصر المشروعات العالمية العملاقة بامتياز، وأن مشروع المونوريل يُعد إحدى أهم ثمار الجهود التي بُذلت على مدار أكثر من 14 عامًا، ومن أبرز نتائج ثورة يونيو.
وأضاف، خلال مداخلة من داخل محطة المشير طنطاوي، في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن مشروع المونوريل الجديد يُمثل نقلة نوعية، حيث يربط في وقت قياسي بين القاهرة التاريخية والعاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن هذه المرحلة هي الأولى، على أن تتبعها مراحل أخرى، إلى جانب مشروع مونوريل غرب النيل، في ظل وجود مونوريل شرق النيل، بما يجعلهما معًا من أطول خطوط المونوريل في العالم.
وأوضح أن المشروع يتقاطع مع عدد من المحاور المرورية المهمة، منها الطريق الدائري بعد تطويره، إضافة إلى خطوط مترو الأنفاق، خاصة الخط الرابع.
وأشار إلى أن عدد محطات المشروع يبلغ 22 محطة، مع احتمالية زيادتها مستقبلًا، بالتزامن مع تشغيل مونوريل غرب القاهرة، الذي سيخدم منطقة ذات كثافة سكانية تتجاوز 2 مليون نسمة، ما يعزز من أهمية المشروع كأحد المشروعات القومية الكبرى التي تحقق نقلة نوعية في منظومة النقل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







