تشغيل المرحلة الأولى من "مونوريل" شرق النيل (فيديو)
قال عوض الغنام، مراسل قناة إكسترا نيوز، إن مصر دخلت بالفعل عصر المشروعات العالمية العملاقة بامتياز، وأن مشروع المونوريل يُعد إحدى أهم ثمار الجهود التي بُذلت على مدار أكثر من 14 عامًا، ومن أبرز نتائج ثورة يونيو.
مشروع المونوريل الجديد يُمثل نقلة نوعية
وأضاف، خلال مداخلة من داخل محطة المشير طنطاوي، في برنامج "هذا الصباح"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان رامي الحلواني ومروة فهمي، أن مشروع المونوريل الجديد يُمثل نقلة نوعية، حيث يربط في وقت قياسي بين القاهرة التاريخية والعاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن هذه المرحلة هي الأولى، على أن تتبعها مراحل أخرى، إلى جانب مشروع مونوريل غرب النيل، في ظل وجود مونوريل شرق النيل، بما يجعلهما معًا من أطول خطوط المونوريل في العالم.
وأوضح أن المشروع يتقاطع مع عدد من المحاور المرورية المهمة، منها الطريق الدائري بعد تطويره، إضافة إلى خطوط مترو الأنفاق، خاصة الخط الرابع.
عدد محطات المشروع يبلغ 22 محطة
وأشار إلى أن عدد محطات المشروع يبلغ 22 محطة، مع احتمالية زيادتها مستقبلًا، بالتزامن مع تشغيل مونوريل غرب القاهرة، الذي سيخدم منطقة ذات كثافة سكانية تتجاوز 2 مليون نسمة، ما يعزز من أهمية المشروع كأحد المشروعات القومية الكبرى التي تحقق نقلة نوعية في منظومة النقل.
خبير طرق: المونوريل نقلة نوعية للنقل الأخضر في مصر ويعزز الربط بين المدن الجديدة
على صعيد متصل، أكد الدكتور عبد الله أبو خضرا أستاذ هندسة طرق بجامعة بني سويف، أن مشروع المونوريل يمثل خطوة متقدمة نحو تطوير منظومة النقل في مصر، ويعكس توجه الدولة نحو الاعتماد على وسائل النقل الأخضر الحديثة والصديقة للبيئة.







وأوضح أبو خضرا، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن المونوريل يُعد أحد أبرز وسائل النقل الكهربائي الحديثة، حيث يعمل بالطاقة النظيفة ويسهم في تقليل التلوث، إلى جانب قدرته على خدمة المناطق ذات الكثافة السكانية العالية بكفاءة، من خلال زمن تقاطر قصير وسرعة مناسبة.
وأشار إلى أن المشروع يتكامل مع شبكة النقل الحالية، خاصة مع خطوط مترو الأنفاق، بما يحقق الربط بين شرق وغرب القاهرة، ويدعم حركة التنقل بين المدن الجديدة، وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة والسادس من
أكتوبر.
وأضاف أن الدولة خصصت استثمارات ضخمة لتطوير منظومة النقل، مع التركيز على النقل الجماعي الأخضر، لما له من آثار إيجابية اقتصادية وبيئية، من بينها تقليل استهلاك الوقود وخفض معدلات التلوث، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
ولفت إلى أن المشروع يسهم كذلك في إعادة توزيع السكان جغرافيًا، من خلال ربط أكثر من 40 مدينة جديدة بوسائل نقل حديثة، ما يخفف الضغط عن المدن القديمة ويعزز التنمية العمرانية.
كما أكد أن التوسع في مشروعات النقل الأخضر لن يقتصر على القاهرة الكبرى، بل يمتد إلى محافظات أخرى مثل الإسكندرية، في إطار خطة شاملة لتحديث منظومة النقل على مستوى الجمهورية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







