آية عبد الرحمن تكشف تفاصيل الاختلاف بين العمل في الإعلام والبرلمان
أكدت الإعلامية والنائبة آية عبد الرحمن، أن العمل الإعلامي والعمل النيابي هما حلقة وصل بين الشارع والمسؤول، لكن العمل البرلماني يمنح أدوات تشريعية أقوى تتيح تحويل القضايا إلى إجراءات فعلية داخل مجلس النواب.
وأوضحت آية عبد الرحمن خلال لقاء خاص مع الإعلامي تامر أمين، ببرنامج «آخر النهار» أن انتقالها من الإعلام إلى البرلمان كشف لها عن اختلاف كبير في طبيعة العمل، حيث إن الصورة من الخارج تختلف عن الواقع داخل «المطبخ التشريعي»، مشيرة إلى أن التعامل المباشر مع القوانين والملفات يجعل الرؤية أعمق وأكثر دقة مقارنة بدور المراقب أو المذيع.
وأضافت أن خبرتها الإعلامية ساعدتها داخل البرلمان في قراءة المشهد بشكل مختلف، والتنبؤ بالنتائج المحتملة، واستخدام أدوات التواصل مع الشارع المصري لنقل مشكلاته بصورة أفضل داخل المجلس.
شددت على أن مسؤولية النائب كبيرة لأنها تمثل الشعب أمام الله قبل أي جهة أخرى، وأن النجاح الحقيقي في العمل النيابي لا يرتبط بالمسمى أو الظهور، بل بقدرة النائب على تمثيل المواطنين بصدق وتحويل قضاياهم إلى حلول.
تقييم أداء البرلمان يجب أن يكون مرتبطًا بأداء الأفراد داخله
وأشارت إلى أن تقييم أداء البرلمان يجب أن يكون مرتبطًا بأداء الأفراد داخله، حيث يضم المجلس شخصيات مختلفة في أولوياتها، فبعض النواب يركزون على العمل التشريعي، وآخرون على التواصل المباشر مع المواطنين قائلة: «كل نائب يحدد دوره وفق اختياره الشخصي، وأن الهدف الحقيقي يجب أن يكون خدمة المواطنين وتحمل المسؤولية وليس السعي وراء الألقاب فقط».
وأكدت الإعلامية آية عبد الرحمن أن العالم يشهد تحولًا جذريًا في طريقة تشكيل وعي الأطفال، مشيرة إلى أننا نعيش في زمن لم يعد فيه الطفل مجرد متلقٍ للمحتوى الترفيهي أو الألعاب، بل أصبح وعيه يتكون من كل ما يحيط به من عناصر رقمية واجتماعية.
وأوضحت آية عبد الرحمن خلال تقديم برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، اليوم، أن الشاشات والألعاب الإلكترونية والأفكار المتداولة في البيئة المحيطة باتت تلعب دورًا أساسيًا في بناء شخصية الطفل، سواء كان هذا المحتوى مناسبًا أم لا، لافتة إلى أن الهوية باتت تتشكل وفقًا لما يتلقاه الطفل يوميًا دون رقابة كافية في كثير من الأحيان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض