هل تجوز أن تكون الأضحية من مال الزكاة
يسأل الكثير من الناس عن هل تجوز أن تكون الاضحية من مال الزكاة فأجاب بعض اهل ا لعلم وقال لا يجوز شرعاً شراء الأضحية أو صك الأضحية من مال الزكاة، إذ يجب أن تكون الأضحية من مال المزكي الخاص، بينما مال الزكاة حق للأصناف الثمانية (الفقراء والمساكين وغيرهم) ولا يملك المزكي التصرف فيه في غير مصارفه. الأضحية سنة من فضل المال، والزكاة واجبة، ولا تقوم السنة مقام الواجب.
وورد تفصيل حكم الأضحية من مال الزكاة:
- عدم الجواز: اتفقت دور الإفتاء (مثل المصرية) ومواقع الفتاوى على عدم جواز ذلك؛ لأن الزكاة لها مصارف محددة، والأضحية تعطي بنية الذبح وسنة الإحياء، ويأكل منها الغني والفقير، بخلاف الزكاة.
- بيع الأضحية: إذا عينت دابة للأضحية (قلت هذه أضحية)، لا يجوز بيعها واستخدام ثمنها في غيرها.
- البديل: يمكن إعطاء الزكاة للفقير، وإذا ملكها الفقير جاز له شراء أضحية بها، لكن لا يشتريها المزكي للفقير من مال الزكاة مباشرة.
- الصدقة التطوعية: يجوز شراء الأضحية من مال الصدقة العامة (التطوع) وليس من مال الزكاة المفروضة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض