أستشارية مصرية بألمانيا: الأطباء والجراحين المصريين أمهر من الأوروبيين
أكدت الدكتورة نادين عبدالله إستشارى طب وجراحة العيون التجميلية فى جامعة بوخوم بألمانيا، أن الأطباء المصريين فى تخصص طب وجراحة العيون أكفأ وأمهر من الأطباء الأوروبيين فى إجراء الجراحات الدقيقة، حيث يتلقى الطبيب المصرى العديد من جلسات التدريب العملى خارج وداخل حجرات العمليات ويتعامل معها بيده تحت إشراف أساتذة العيون فى مصر، ومن ثم يتأهل الطبيب المصرى بعد فترة النيابة الى أن يسافر للخارج ويعلم الأطباء الأجانب الذين يفتقدون هذه المهارات.
جاءت تصريحات عبدالله أثناء لقاءها بالوفد ومشاركتها فى المؤتمر السنوى الدولى للجمعية الرمدية المصرية.
الطبيب والجراح المصرى ماهر وسابق زملاءه الأوروبيين
وقالت عبدالله أنها تأتى الى مصر هى وكثير من الأطباء الألمان ليتدربوا على أيدى الأطباء المصريين المهرة فى مجال العيون الدقيق، وهى تعتبره فرعا مهما من أفرع السياحة العلمية التى لابد وأن تعمل الدولة المصرية على تنميته بالتعاون مع الجمعيات ومجمتعات التخصصات العلمية والطبية، مثل المؤتمر السنوى الدولى للجمعية الرمدية المصرية الذى شاركت فيه الدكتورة نادين عبدالله بأحدث صيحات العلاج بالفمتو سكند ليزر الذى تتميز به جامعة بوخوم الألمانية، تحديدا فى تصحيح العيوب الخلقية أو السنية التى تصيب الجفون وسطح العين والقناة الدمعية.
كما شاركت أستاذ طب وجراحة العيون الدكتورة نادين عبدالله المصرية وباحثة الدكتوراه فى جامعة بوخوم الألمانية بورقة مقترحات عن علاج حالات إصابات العيون بالأجسام الغريبة، نتيجة التعرض لعمليات تقطيع الحديد أو أعمال الحدادة وغيرها من المواد الصلبة التى تحتاج الى خضوعها لدرجة حرارة عالية، وإحتمال تطاير هذه الأجسام الصلبة والدقيقة ودخولها فى العين ووصولها الى القاع، مما يتطلب التدخل الجراحى الدقيق بالميكروسكوب أو السكند فمتو ليزر.

د.نادين تعرض أحدث صيحة لإستخدامات الفمتوسكند ليزر فى جراحات العيون
وتوضح عبدالله أن تقنية الليزر الحديثة يمكن أن تساهم فى إعادة تموضع مواقع العدسات وكذلك فى علاج المياه البيضاء حيث يختصر هذا التكنيك العلاجى خطوتين أثناء الجراحة توفر الوقت والمخاطرة، بالإضافة الى مميزاته فى حالات المياه البيضاء لدى الأطفال، وأشارت د. نادين عبدالله أنه لم يتم تعميم إستخدام هذه التقنية من الفمتو سكند ليزر حتى فى الدول الأوروبية الغنية بسبب إرتفاع تكلفته على التأمين الصحى وبالتالى على المريض.
وتناولت أستاذ جراحة العيون التجميلية أثناء مشاركتها العلمية فى المؤتمر السنوى الذى عقدته الجمعية الرمدية المصرية، توافر الخبرات العلمية البشرية فى مصر التى تستعين بأحدث الطرق فى علاج المياه الزرقاء، إلا أن هناك بعض النواقص مثل أخر صيحات الحقن المستخدمة فى هذه الجراحة وكذلك بعض القطع التى يتم زرعها فى العين، موضحة أن عدم توافرهم يعود الى التكلفة العالية لأنها مستوردة.
وتعرب العالمة المصرية عن فخرها بأساتذتها المصريين الذين وصلوا فى ألمانيا الى أعلى المراكز من بينهم مديرا لأكبر مستشفى للعيون فى مدينة بريمن، وكانت نايدن عبدالله قد سافرت الى ألمانيا منذ 15 عام بصحبة والدتها وأختها، وأكملت تعليمها فى المدارس الأمانية وأثبتت تفوقها الى أن تخرجت من جامعة بوبخوم التى وصلت فيها حاليا الى درجة باحثة دكتوراه متميزة.
تخصص العيون يظهر قدرة وإبداع الله فى خلقه
وعن إختيار عبدالله لتخصص العيون أكدت أنه يمثل تحدى بالنسبة لها حيث يتسم هذا التخصص بالدقة الشديدة وتظهر فيه قدرة الله سبحانه وتعالى العظيمة، فالعين رغم أهميتها العظيمة والأساسية فى حياة الإنسان إلا إنها عضو صغير ودقيق وملىء بالتفاصيل، وقالت أنها لا تبالغ فى معرفة إصابة المريض بأمراض خطيرة مثل السكر واللوكيميا أو سرطان الدم من ظهور بعض العلامات فى العين، قبل اللجوء الى إجراء تحاليل وغيرها من الإختبارات لتكون العين أكبر دال على الإصابة ودرجتها.
وأشادت الدكتورة نادين عبدالله بالمؤتمر الدولى للعيون الذى إستمر خلال اليومين الماضيين من حسن التنظيم، وتنوع الضيوف وعدد المحاضرات الكبير الذى تناول مختلف الموضوعات التى تهم كل أطباء وجراحى العيون وخصوصا المبتدئين، مشجعة أهمية تبادل الخبرات المستمر وحضور الأطباء المصريين بمختلف الأعمار للحصول على فرص التواصل مع الأطباء الأجانب والجمعيات التى يمكن أن تسهل لهم السفر للخارج لإستكمال دراساتهم، وقد شاركت عبدالله فى العديد من المؤتمرات العلمية المماثلة فى تركيا ودبى وألمانيا بالطبع، إلا أن مشاركتها فى بلدها مصر تعد الأولى ولن تكون الأخيرة على حد قولها.
المفاجأة: أطباء مصريون يمثلون أوروبا فى مصر !
ولفتت الأنظار حضور عدد كبير من الأطباء المصريين الممثلين للدول الأوروبية خصوصا بريطانيا داخل مصر وليس العكس، مما جعلتها ظاهرة تستحق الرصد، إلا أن الدكتورة عبدالله فسرتها بأن الطبيب المصرى ماهر وعالم فى تخصصه وتتهافت عليه الدول الأوروبية مما جعلهم رقم قوى فى مجتمع الأطباء على مستوى القارة العجوز بأكملها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



