جيش الاحتلال يعلن اعتراض مسيرة داخل الأراضي اللبنانية
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن في خبر عاجل اعتراض طائرة مسيّرة مفخخة كانت في طريقها لاستهداف قواته المتواجدة داخل العمق اللبناني، موضحًا أنه تم اعتراضها قبل دخولها الأجواء الإسرائيلية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية منى عوكل، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ساعات الصباح شهدت أيضًا دوي صفارات الإنذار في المناطق الحدودية الشمالية، عقب تسلل مسيّرة إلى تلك المناطق، ما يعكس تصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من هذا النوع من التهديدات.
وأشارت إلى أن الطائرات المسيّرة باتت تمثل هاجسًا متزايدًا لجيش الاحتلال، لا سيما في ضوء ما كشفته إذاعة الجيش الإسرائيلي عن عقد جلسة سرية داخل الكنيست الأسبوع الماضي، بمشاركة جندي أوكراني خاض تجارب قتالية سابقة، حيث قدم ملاحظات تتعلق بآليات التعامل مع هذا النوع من المسيّرات.
ووفقًا للتفاصيل، أوضح الجندي أن بعض المسيّرات تستخدم تقنيات متطورة، من بينها الألياف البصرية، ما يجعل رصدها واعتراضها أكثر صعوبة، إلا أن هذه التوصيات—بحسب الإذاعة—لم تؤخذ بعين الاعتبار، الأمر الذي أسهم في وقوع إصابات وخسائر في صفوف الجنود.
وفي هذا السياق، أُعلن صباح اليوم عن إصابة جنديين جراء استهدافهما بطائرة مسيّرة، في ظل تطوير هذه الطائرات لتشمل مواد متفجرة، بعضها مستخلص من قذائف "آر بي جي"، بما يؤدي إلى أضرار واسعة في مواقع الاستهداف.
عدم رضا إيران عن الدور الباكستاني
على صعيد آخر، قال السفير أحمد فاضل يعقوب، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن ما تم تداوله بشأن عدم رضا إيران عن الدور الباكستاني في مسار التفاوض غير صحيح على الإطلاق، مؤكداً أن هذا التصريح «عارٍ تماماً من الصحة».
وأوضح خلال استضافته مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن باكستان تؤدي دوراً مهماً ومحورياً في جهود الوساطة والتفاوض، سواء بين إيران والولايات المتحدة أو في الملفات الإقليمية ذات الصلة، مشيراً إلى أن التصريحات العلنية الصادرة عن المسؤولين الإيرانيين تعكس ثقة واضحة في هذا الدور، وهو ما يتوافق أيضاً مع تقدير أمريكي لدور إسلام آباد.
وأضاف أن باكستان لديها مصلحة مباشرة في تهدئة التوترات الإقليمية وعدم تصعيد الأزمات، وهو توجه لا يقتصر عليها وحدها، بل تشاركها فيه دول إقليمية رئيسية مثل مصر والسعودية وتركيا، التي تنسق فيما بينها منذ بداية الحرب بهدف خفض التصعيد والتوصل إلى حلول سلمية.
وأشار إلى أن اعتبارات الأمن القومي الباكستاني تلعب دوراً مهماً في هذا الموقف، لافتاً إلى أن باكستان دولة مجاورة لإيران وتمتد الحدود بينهما لنحو 900 كيلومتر، كما أنها لا ترغب في فتح جبهة توتر جديدة، في ظل تحدياتها القائمة، بما في ذلك التوتر مع الهند، والأوضاع غير المستقرة مع أفغانستان، واستضافة نحو مليوني لاجئ أفغاني منذ عقود.
وختم بالإشارة إلى أن القيادة العسكرية الباكستانية، وعلى رأسها قائد الجيش الجنرال عاصم منير، تمتلك خبرات عسكرية ودبلوماسية معتبرة في إدارة الملفات الاستراتيجية الدولية، وهو ما يعزز من دور باكستان في جهود التهدئة الإقليمية.
ترامب يجتمع بمستشاريه للرد على المقترح الإيراني الجديد
من جانبه، قال رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن، إنه لا يوجد حتى الآن أي تصريح رسمي أو إعلان صريح من مسؤول أمريكي بشأن المقترح الإيراني المتداول، مشيراً إلى أن طبيعة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الثانية تعتمد بشكل كبير على التصريحات المباشرة من الرئيس نفسه.
وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي تامر حنفي، على قناة القاهرة الإخبارية، أن واشنطن تترقب منذ ساعات أي إعلان محتمل من ترامب بشأن الموقف، في ظل انعقاد اجتماعات مكثفة داخل البيت الأبيض، تضم مستشاري الرئيس وفريق الأمن القومي وعدداً من أعضاء الحكومة، لبحث كيفية التعامل مع المقترح الإيراني وآليات الرد عليه.
وأضاف أن جدول الرئيس الأمريكي يتضمن اجتماعاً يُعرف بـ«اجتماع السياسات»، والذي يأتي عقب لقائه مع ملك بريطانيا تشارلز الثالث، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع لا يُعلن عادة عن تفاصيله، إلا أن مصادر إعلامية أمريكية ترجح أن يكون ملف الرد على المقترح الإيراني أحد أبرز محاوره.
وتابع جبر أن الهدف الأمريكي يتمثل في كسر حالة الجمود في المفاوضات مع إيران، في وقت تسعى فيه طهران أيضاً إلى إعادة تنشيط المسار التفاوضي، إلا أن المقترح الحالي لا يبدو، بحسب التقديرات الأمريكية، محفزاً للإدارة الأمريكية، لأنه لا يحقق تغييرات جوهرية في الملفات العالقة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






