قمة جدة تناقش جهود الوساطة الباكستانية وسبل التهدئة الإقليمية
قال جمال الوصيف، مراسل "القاهرة الإخبارية" من الرياض، إن مدينة جدة تستعد خلال الساعات المقبلة لاستضافة قمة تشاورية استثنائية، في توقيت حساس تشهده المنطقة مع استمرار حالة الغموض حول مسار المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية بوساطة باكستانية.
القمة تناقش جهود الوساطة الباكستانية وسبل التهدئة الإقليمية
وأوضح أن القمة تناقش جهود الوساطة الباكستانية وسبل التهدئة الإقليمية، إلى جانب التصعيد في المنطقة وتداعياته، خاصة بعد حوادث شهدتها المنطقة مؤخرًا، مع وصول عدد من القادة، بينهم ولي عهد الكويت والعاهل البحريني، للمشاركة في الاجتماعات.
وأضاف الوصيف أن ملف مضيق هرمز يأتي في صدارة النقاشات نظرًا لتأثيره على أسواق الطاقة العالمية، في ظل ارتفاع أسعار النفط، مشيرًا إلى أن الجهود الخليجية، بدعم من تركيا ومصر وباكستان، تركز على منع توسع الصراع ودعم الحلول الدبلوماسية رغم تعثر بعض مسارات الوساطة حتى الآن.
مجلس التعاون الخليجي يعقد قمة تشاورية لبحث تطورات المنطقة
وكان قد أكد جمال الوصيف، مراسل "القاهرة الإخبارية" من الرياض، أن القمة الخليجية المنعقدة في جدة تأتي بصيغة تشاورية استثنائية، وليست ضمن القمم الدورية الرسمية، مشيرًا إلى أنها عُقدت بشكل عاجل في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة المرتبطة بالمباحثات الإيرانية الأمريكية.
وأوضح الوصيف خلال رسالة على الهواء، أن القادة الخليجيين يسعون خلال القمة إلى بلورة موقف موحد وإطار مرن للتعامل مع تطورات الأزمة، في ظل ضبابية المشهد ونقص المعلومات حول نتائج المفاوضات، لافتًا إلى وجود تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات خلال الأيام الماضية لتنسيق المواقف.
وأشار إلى أن المناقشات ستتطرق إلى تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة، خاصة مع التحديات المرتبطة بإمدادات النفط، مؤكدًا أن دول الخليج تبحث سبل دعم استقرار السوق العالمي، مع ترقب ما ستسفر عنه القمة من قرارات وتوصيات خلال الساعات المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض