رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

البحوث الزراعية يرد على شائعات البطيخ المسرطن

البطيخ
البطيخ

رد الدكتور سليمان عمران، أحد علماء مركز البحوث الزراعية ومدير برنامج البطيخ، على انتشار شائعات بشأن وجود بطيخ مسرطن، قائلا: “دي إشاعات يتطلع كل عام من ناس مغرضين يضربوا الاقتصاد المصري فى البطيخ”.

وأضاف عمران خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” المذاع عبر فضائية “الحدث اليوم”: “محصول البطيخ هذا العام والعام الذى قبله تم تصديره لألمانيا ومعظم دول أوروبا والخليج، ووزارة الزراعة يقوموا بأخذ عينات ويحللوها للبطيخ عندما يتم تنزيلها بالأسواق المصرية”.

مفيش حاجة اسمها بطيخ مسرطن 

وتابع: “محدش اشتكى من الموضوع دا .. ومفيش حاجة اسمها بطيخ مسرطن .. والمزارعين الآن لديهم وعي لكل شيء .. وكنت بالأمس فى مزرعة وأكلت من البطيخ عادي”.

ومن جانبه، قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، إنه لا يوجد علميًا ما يسمى بوجود البطيخ قبل أوانه، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن مجرد شائعات تتكرر كل عام دون أي أساس علمي.


وأضاف أن البطيخ في مصر يُزرع عبر عروات متعددة وفي مناطق مختلفة، ما يفسر ظهوره في توقيتات مبكرة أو متأخرة بشكل طبيعي، لافتًا إلى أن الإنتاج يبدأ من مناطق دافئة مثل أسوان، مرورًا بالزراعة تحت الأنفاق البلاستيكية من نهاية مارس، وصولًا إلى الموسم الصيفي التقليدي في يونيو ويوليو.
وأوضح أن التغيرات المناخية أصبحت عاملًا رئيسيًا في تحديد مواعيد النضج، حيث تتأثر بارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة، ومواعيد الزراعة، ونوعية الأصناف، وليس بسبب أي ممارسات غير آمنة كما يُشاع.
وفيما يتعلق بظهور القلب الأبيض أو الفراغات داخل الثمار، أكد أنها ظواهر طبيعية ناتجة عن اضطرابات مناخية أو مشاكل في التلقيح أو إجهاد النبات، ولا تدل على وجود سموم أو مواد مسرطنة.
وأشار إلى أن مصر تنتج نحو 1.5 مليون طن من البطيخ سنويًا، يتم تصدير نحو 20 ألف طن منها إلى العديد من دول العالم، وهو ما يعكس جودة المنتج المصري وثقة الأسواق الخارجية فيه.
ونوه إلى أن تناول كميات كبيرة من البطيخ قد يسبب بعض اضطرابات الهضم أو المغص، وهو أمر طبيعي نتيجة الإفراط، ولا يمكن اعتباره تسممًا.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تداول الشائعات يضر بالمستهلك والفلاح معًا، ويؤثر سلبًا على سمعة المنتج المصري، داعيًا إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء معلومات غير موثقة.