رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

“ الـDNA” يكشف مفاجأة في قضية مقتل الطفلة سما على يد أسرتها بالمنوفية

سما ضحية أسرة المنوفية
سما ضحية أسرة المنوفية

كشفت نتائج التحاليل الطبية في واقعة مقتل الطفلة سما بقرية ميت شهالة بمحافظة المنوفية عن مفاجأة صادمة، إذ تبين أن الطفلة ليست الابنة البيولوجية للأب المتهم، ما أضاف بعدًا جديدًا للواقعة وأثار حالة من الجدل حول ملابساتها.

وأوضحت التحريات أن المتهم تزوج عرفيًا من سيدة تقيم بمحافظة القاهرة قبل نحو أربع سنوات، واستمر الزواج لفترة قصيرة، قبل أن تحضر السيدة الطفلة بعد عدة أشهر إلى محافظة المنوفية مدعية أنها ابنته، ثم تركتها لدى الأب دون اتخاذ أي إجراءات قانونية لإثبات النسب.

وخيمت حالة من الحزن والصدمة على أهالي قرية ميت شهالة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، عقب وفاة الطفلة سما علاء محمد الرفاعي، 4 سنوات، في واقعة مأساوية كشفت تفاصيلها عن معاناة مستمرة داخل منزلها قبل رحيلها.

أكد عدد من جيران الأسرة، أنهم اعتادوا سماع صرخات الطفلة بشكل متكرر، نتيجة تعرضها للضرب والاعتداء بشكل دائم، مشيرين إلى أن ليلة وفاتها شهدت واقعة اعتداء جديدة سبقتها بيوم، ما أثار قلق المحيطين بها.

أوضح الجيران، أن الطفلة كانت تعيش مع جدها وجدتها وزوجة والدها، في حين كان الأب غائبًا عن المنزل لفترات طويلة، ولا يتواجد إلا على فترات متباعدة، مؤكدين أن المعاملة داخل المنزل كانت قاسية للغاية، خاصة من زوجة الأب.

أشار شهود عيان إلى أن الطفلة توفيت في وقت مبكر من يوم الجمعة، إلا أن الأسرة لم تبلغ الجهات المعنية على الفور، حيث وصلت الشرطة وسيارات الإسعاف في نحو عقب عصر الجمعة، وكان جسد الطفلة باردًا، ما يرجح وفاتها قبل ساعات.وكشف الجيران أن الأسرة حاولت دفن الطفلة دون إبلاغ الشرطة، قبل أن يتدخل الأهالي ويقوموا بإبلاغ الأجهزة الأمنية، ما أدى إلى كشف تفاصيل الواقعة، في حين جرى إحضار ملابس للطفلة بعد وفاتها لسترها.

نقل جثمان الطفلة إلى مستشفى شبين الكوم التعليمي، حيث أظهر الكشف المبدئي وجود آثار تعذيب وحروق وكدمات بمناطق متفرقة من الجسد، كما جرى تحويلها إلى الطب الشرعي لبيان السبب الدقيق للوفاة، وفحص وجود شبهة اعتداء من عدمه.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على الجد وزوجة الأب والأب، وجرى اقتيادهم للتحقيق، لكشف ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات، في ظل الاشتباه في تعرض الطفلة لتعذيب داخل المنزل.

وتواصل جهات التحقيق الاستماع لأقوال الشهود وجيران الأسرة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في واقعة أثارت حالة من الغضب والحزن بين الأهالي، الذين طالبوا بسرعة القصاص وتحقيق العدالة للطفلة