رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عميد قصر العيني: لدينا كوادر بشرية متميزة وتقنيات طبية متطورة

حسام صلاح عميد طب
حسام صلاح عميد طب قصر العيني

أكد الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني، أن المستشفيات تمتلك كوادر بشرية متميزة وأجهزة وتقنيات طبية متطورة قادرة على التعامل الفوري مع أعقد الحالات الحرجة. 

ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن منظومة المستشفيات الجامعية بجامعة القاهرة ستظل نموذجًا للتكامل والعمل الجماعي في خدمة المريض المصري وتقديم الرعاية الصحية وفق أعلى المعايير المهنية والإنسانية.
 

ووجه الشكر والتقدير إلى جميع الفرق الطبية والتمريضية والإدارية المشاركة في إنقاذ حياة رضيعة بعد ابتلاع حبة "لب سوري"، من جراحة القلب والصدر والتخدير والطوارئ والتمريض، إلى جانب إدارة مستشفى الطوارئ وأطقم الاستقبال، 

وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن ما تحقق في هذه الحالة يجسد القيمة الحقيقية لقصر العيني بوصفه مؤسسة طبية وإنسانية تحمل على عاتقها مسؤولية إنقاذ الأرواح في أصعب الظروف.

وأوضح عميد طب قصر العيني أن التعامل السريع والمباشر مع الحالة يمثل تطبيقًا عمليًا بارزًا للاستراتيجية الشاملة التي تبنتها الكلية لتطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجاهزية أقسام الطوارئ. 

ونوه بأن قصر العيني يعمل كمنظومة واحدة متكاملة كدرع واحد لا تحده الجدران، ومثمنًا التناغم الاحترافي واليقظة التامة للأطقم الطبية والإدارية التي وضعت حياة الطفلة فوق أي اعتبار روتيني.

ولفت عميد كلية طب قصر العيني إلى أن التعامل مع رضيعة في هذا العمر الدقيق وما صاحب الحالة من خطورة بالغة يعكس حجم الخبرات المتراكمة التي تمتلكها مستشفيات جامعة القاهرة وقدرتها على اتخاذ القرار الطبي السليم في التوقيت المناسب.

وأضاف أن قصر العيني لا يقاس فقط بما يملكه من إمكانات وتجهيزات، وإنما بما يضمه من كوادر قادرة على تحويل هذه الإمكانات إلى فرص حقيقية للحياة، معربًا عن فخره الشديد بروح العمل الجماعي التي ظهرت بين مختلف التخصصات والإدارات وأسهمت في إنقاذ الطفلة وإعادتها إلى أسرتها سالمة في وقت قياسي.

إنقاذ حياة رضيعة بعد ابتلاع حبة "لب سوري" في قصر العيني 

نجحت المنظومة الطبية بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهرة في إنقاذ حياة الطفلة "تقوى السيد"، البالغة من العمر عشرة أشهر، إثر تعرضها لانسداد حاد وشبه كامل في مجرى الهواء الرئيسي نتيجة استنشاق جسم غريب عبارة عن حبة لب سوري كاملة، ما أدى إلى اضطراب شديد في وظائف التنفس وهبوط حاد في نسبة الأكسجين بالدم وفقدان تام للوعي.

وتجلت خطورة الحالة في محورين رئيسيين؛ أولهما العمر الحرج للطفلة وما يصاحبه من ضيق شديد في القصبات الهوائية وتشعباتها التنفسية التي تختلف بشكل كامل عن البالغين، وثانيهما ضرورة توفير مستلزمات ومناظير دقيقة ومتخصصة تتناسب مع هذه المرحلة العمرية الدقيقة بصورة فورية ودون أي تأخير.

ووصلت الطفلة مباشرة إلى مستشفى الاستقبال والطوارئ بقصر العيني، وحرصًا على إنقاذ حياتها وتجنب أي تأخير قد ينتج عن نقلها إلى مستشفى أبو الريش للأطفال، جرى إدخالها فورًا ودون أي تردد إلى غرفة الصدمات، حيث تم وضعها خلال الدقائق الأولى على جهاز التنفس الصناعي لتأمين مجرى الهواء بصورة عاجلة وكسب عنصر الوقت الحاسم، بالتوازي مع تحرك إداري فوري عابر للمستشفيات أسفر عن نقل الأجهزة والمناظير المتخصصة اللازمة لإجراء المنظار الشعبي الصلب من مستشفى أبو الريش إلى مستشفى طوارئ قصر العيني في وقت قياسي وبأعلى درجات التنسيق والتكامل.