منظومة النظافة بالقاهرة تنتظر التطوير
فى أحياء القاهرة المختلفة تنتشر القمامة فى أماكن متفرقة، رغم سداد قيمة رسوم النظافة على فاتورة الكهرباء.
«الوفد» قامت بجولة على أحياء الزيتون، دار السلام أول، الشرابية، الزاوية الحمراء، حدائق القبة، باب الشعرية، السيدة زينب، وحلوان، وكانت السمة المشتركة فى جميعها هو انتشارالقمامة وأكوام النفايات التى تملأ الأرصفة، والحشرات تحوم فوقها بلا حسيب أو رقيب، الأطفال يتفادون السير على الأرض، والكبار يضطرون لعبور الطريق وسط السيارات لتجنب القمامة المتراكمة منذ أيام، فى مشهد يكرره المواطنون كل يوم.
سمير.ع، أحد سكان دار السلام أول، يقول «كل يوم أخرج من بيتى أشوف نفس المنظر، القمامة تزداد يومياً، الحشرات والقوارض بدأت تنتشر فى الشوارع، والخطر على المواطنين فى تزايد مضيفاً، حتى مع تقديم الشكاوى للحى، لا يوجد أى تحرك فعلى، شعورنا أننا وحدنا فى مواجهة هذا الكابوس».
الأحياء الشعبية تتحمل العبء الأكبر، «حسن. م»، من سكان الزاوية الحمراء، يؤكد أن تراكم القمامة أصبح أرضاً خصبة للكلاب الضالة، خاصة فى مربع الكلاب مدخل نفق الدائرة من الخلف «الكلاب تتجمع على أكوام القمامة، الشوارع غير صالحة للمشى، والأطفال معرضون للأمراض».
«نريمان. ع»، مواطنة من الزيتون، قالت سيارات رفع القمامة تتعامل مع الصناديق بلا حفاظ على ممتلكات الدولة، يتم تكسيرها أحياناً عمداً أثناء الرفع، ثم تلقى القمامة على الأرض، هذا ليس مجرد إهمال، هذا هدر متعمد للمال العام وميزانية الدولة.
نقص سيارات النظافة، التأخير فى جمع القمامة من الشوارع الضيقة، والتوزيع غير العادل للعمال، كلها أسباب تجعل بعض الأحياء الشعبية تعانى بشكل أكبر، فى دار السلام أول والشرابية والزواية الحمراء، أكوام القمامة تمتد على الأرصفة والطريق، ويضطر المواطنون للمشى وسط الشارع معرضين للحوادث والأمراض، وفى حدائق القبة وباب الشعرية، تنتشر الروائح الكريهة والحشرات الطائرة على نطاق واسع، ما يزيد من تذمر السكان ويجعل الحياة اليومية أصعب.
فى السيدة زينب، تراكم القمامة أصبح جزءاً من الحياة اليومية، أمام المنازل والأسواق، ورغم تقديم شكاوى متكررة، لم تتحرك الجهات المعنية، تاركة المواطنين فى مواجهة مع الكلاب الضالة.
المواطنون يطالبون بتدخل عاجل من المحافظ شخصياً لمتابعة منظومة النظافة، وتحسين طريقة جمع القمامة، وتوفير عدد كافٍ من العمال وسيارات الرفع، ومراقبة أداء شركات النظافة بعقوبات على المقصرين، كما طالبوا بإعادة تأهيل صناديق القمامة وضمان صيانتها بشكل دورى لتجنب تكسيرها وهدر ميزانية الدولة.
وأجمع سكان القاهرة أنهم يعيشون يومياً بين أكوام القمامة والحشرات والكلاب الضالة، بلا شعور بالأمان أو اهتمام من المسئولين، مؤكدين على مرور الأيام بدون تدخل المسئولين يعزز شعور المواطنين بالإحباط فى بيئة نظيفة، ويزيد من المخاطر الصحية والاجتماعية على حياتهم اليومية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض