عروض فنية تراثية تُزين احتفالات العيد القومي بالمنيا
أعلن اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، عن تنظيم عروض فنية وثقافية وترفيهية متنوعة، احتفالًا بالعيد القومي الـ107 للمحافظة، بالتزامن مع حلول عيد الفطر المبارك، وذلك بمختلف مدن ومراكز المحافظة، ضمن خطة فرع ثقافة المنيا، بهدف إدخال البهجة والسرور على المواطنين.
ومن جانبها، أوضحت رحاب توفيق، مدير فرع ثقافة المنيا، أن الفعاليات تتضمن عددًا من العروض الفنية والاستعراضية لفرق الفنون الشعبية، إلى جانب أنشطة ثقافية وترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وفي هذا السياق، قدمت فرقة ملوي للفنون الشعبية، بقيادة المدرب محمد شحاتة، عرضًا فنيًا مميزًا بنادي ملوي الرياضي، تضمن باقة من أشهر الاستعراضات التراثية، منها التنورة، والشعبيات، والتحطيب، والتي لاقت تفاعلًا كبيرًا وإعجابًا من الحضور.
وأضافت توفيق، أن الفعاليات تتواصل اليوم الخميس الموافق 19 مارس، حيث تستعد فرقة المنيا للفنون الشعبية، بقيادة المدرب سيد توني، لتقديم عرض فني بنادي المنيا الرياضي في تمام الساعة الثامنة مساءً، مع فتح أبواب الدخول مجانًا أمام الجمهور، في دعوة عامة لأهالي المحافظة للمشاركة في أجواء احتفالية مبهجة.
وتأتي هذه العروض ضمن خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وبالتعاون مع الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي بإشراف جمال عبدالناصر، حيث تهدف إلى إحياء التراث الشعبي والحفاظ عليه، من خلال تقديم عروض فنية تعكس الفلكلور المصري الأصيل، وتبرز الموروثات الثقافية لمحافظة المنيا وصعيد مصر.
كما تسهم هذه الفعاليات في خلق حالة من البهجة بين المواطنين، خلال أيام العيد، خاصة في ظل الإقبال المتزايد على الأنشطة الفنية المفتوحة التي تجمع الأسر في أجواء آمنة وممتعة، بما يعكس اهتمام الدولة بدعم الثقافة والفنون وتعزيز الانتماء والهوية الوطنية.
وفي سياق متصل، هنأ اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، اليوم الخميس، السيدة عبير أحمد ممدوح، ابنة بندر المنيا، لفوزها بلقب الأم المثالية عن محافظة المنيا، ضمن مسابقة الأمهات المثاليات على مستوى الجمهورية، مشيدًا بما قدمته من نموذج مُلهم في الصبر والكفاح وتربية الأبناء.
وأكد المحافظ، أن تكريم الأمهات المثاليات يعكس تقدير الدولة للدور العظيم، الذي تقوم به الأم المصرية في بناء المجتمع، مشيرًا، إلى أن قصة كفاح السيدة عبير تمثل نموذجًا مشرفًا يُحتذى به، في مواجهة التحديات بإرادة قوية وإيمان بالمسؤولية.
والسيدة عبير أحمد ممدوح من مواليد عام 1965، وهي ربة منزل، واجهت ظروفًا صعبة بعد وفاة زوجها منذ 36 عامًا، حيث تحملت بمفردها رعاية ابنة وابن في سن صغيرة، فعاشت في كنف والدها حتى وفاته، ثم واصلت رحلة الكفاح، متحملة مسؤولية تربية أبنائها وتوفير حياة كريمة ومستقرة لهما.
ونجحت في استكمال مسيرتها بتفوق، حيث تمكنت من تعليم أبنائها ، حتى حصولهما على مؤهلات جامعية، لتجني اليوم ثمار جهدها، ولديها خمسة أحفاد، في قصة إنسانية تجسد قوة الإرادة وعظمة الأم المصرية.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض