حكم الزيادة في الدعاء فى غير المأثور
الزيادة في الدعاء جائزة ولا حرج فيها، خاصة إذا كانت من جنس الدعاء أو كانت أدعية عامة غير مقيدة بمحل محدد، بل قد تكون الزيادة مستحبة لزيادة الثواب. والأفضل هو الالتزام بالأدعية المأثورة، لكن زيادة دعوات من عند الإنسان عند الحاجة لا بأس بها، مع مراعاة عدم التطويل أو المشقة على الناس.
تفصيل حكم الزيادة في الدعاء والأذكار:
- الجواز (لا حرج): يجوز الزيادة في الدعاء خارج الصلاة، أو في أوقات السجود، أو زيادة أذكار عامة غير مقيدة بوقت معين.
- الأفضلية: الاقتصار على المأثور عن النبي ﷺ هو الأكمل والأفضل.
- تنبيهات مهمة:
- عدم التقييد بمحل: إذا كان الدعاء موقتاً بوقت محدد (مثل أذكار الصباح والمساء)، فإن الزيادة عليها لا تنبغي، والأفضل الالتزام بها.
- عدم الاعتياد: لا ينبغي جعل الزيادة عادة مستمرة كأنها جزء من السنة.
- عدم المشقة: إذا زاد الداعي في صلاة الجماعة، فلا ينبغي أن يطيل فيشتق على المأمومين.
- تغيير الألفاظ: لا يجوز تغيير الألفاظ النبوية الثابتة بغيرها، بل يجب الالتزام بنصها.
خلاصة الأمر، الزيادة على الدعاء المأثور جائزة ومباحة، وتعتبر من التوسع في الخير ما لم يعتقد المرء سنيتها أو يلتزم بها كواجب.
إذا زاد في الأذكار والدعوات فلا بأس، لكن إذا تحرَّى الوارد وأكثر منه يكون أفضل، إلا إذا زاد دعوات من عنده احتاج إليها، أو أتى بكلماتٍ من الذكر ليست منقولةً؛ فلا بأس، مثل: سبحان الله العظيم الجليل القدوس الملك الرحمن، سبحان الله العظيم الشأن، سبحان الله القادر على كل شيء، ولو ما جاء في حديثٍ حتى؛ فلا بأس، فكله تسبيحٌ وتقديسٌ.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







