"رمضان كريم" في كفر الشيخ : ليلة من البهاء تجمع بين الفن الشعبي وسحر الكلمة بنادي الصفا
تحت شعار "رمضان كريم"، وفي ليلة تجسد أسمى معاني التلاحم الثقافي والمجتمعي، احتضن نادي الصفا بكفر الشيخ أنشطة اليوم الرابع لليالي الرمضانية، والتي نظمها فرع ثقافة كفر الشيخ بالتعاون مع نادي الأدب.
تأتي هذه الاحتفالية ضمن برنامج المشاركات المجتمعية لفرع الثقافة، لتنقل عبق المركز الثقافي إلى فضاءات أرحب وسط حضور جماهيري لافت.
حضور قيادي وتفاعل مجتمعي
شهدت الاحتفالية حضوراً رفيع المستوى، تقدمه الدكتور أحمد الشهاوي، مدير عام ثقافة كفر الشيخ، و إبراهيم العشري، مدير مكتب المدير العام، إلى جانب لفيف من رواد العمل الثقافي وأعضاء نادي أدب كفر الشيخ ونادي الصفا.
وقد سادت الأمسية أجواء من الود والتقدير، عكست دور الثقافة في تعزيز الروابط الاجتماعية خلال الشهر الفضيل.
أنغام شعبية تُحيي التراث
بدأت ملامح البهجة مع صعود فرقة الآلات الشعبية إلى المسرح، وذلك تحت إشراف الأستاذ أحمد غازي وبقيادة الفنان أحمد إسماعيل.
وقدمت الفرقة باقة من الأغنيات الرمضانية الأصيلة والأعمال الوطنية الحماسية التي تفاعل معها الجمهور بشكل كبير، مما أضفى لمسة من التراث المصري العريق على الليلة، وأعاد للأذهان ذكريات رمضان في الزمن الجميل.
في رحاب الفكر والأدب
ولأن الكلمة هي جوهر الثقافة، شارك شعراء نادي أدب كفر الشيخ برئاسة الشاعر طارق مرسي في إثراء المحتوى الفكري للأمسية.
استُهلت الفقرة بمحاضرة قيمة ألقاها جمال يونس، تناول فيها "عظمة رمضان في العشر الأيام الوسطية"، مسلطاً الضوء على القيم الروحانية والإيمانية التي تميز هذه الأيام المباركة.
وعلى منبر القصيدة، تبارى الشعراء في تقديم أعذب الأبيات، حيث شارك كل من: الدكتور جمال مرسي، و محمد الخياط. مجاهد المصري، والدكتور بطرس يوسف. ربيع صابون، والأستاذ طارق مرسي. هشام فتح الله، و شيرين عبد السلام.
وكانت مسك الختام الموهبة الواعدة، الصغيرة يوليانة بطرس، التي أثبتت بحضورها أن الإبداع الثقافي في كفر الشيخ يتوارثه الأجيال، لتنتهي الليلة على وقع التصفيق الحار والوعود باستمرار هذا العطاء الثقافي طوال ليالي الشهر الكريم.
وأكد الدكتور أحمد الشهاوي (مدير عام ثقافة كفر الشيخ):"إن ما شهدناه الليلة في نادي الصفا هو تجسيد حي لاستراتيجية الهيئة العامة لقصور الثقافة في الخروج بالمنتج الثقافي من الجدران المغلقة إلى الفضاءات المجتمعية الرحبة.
نحن لا نقدم مجرد أنشطة، بل نسعى لصياغة حالة من التلاحم بين الفن الشعبي والأدب الرفيع وبين الجمهور في كفر الشيخ خلال هذا الشهر الفضيل.
و أضاف إن ليالي رمضان هذا العام تحمل خصوصية شديدة؛ فهي تجمع بين عبق التراث الذي قدمته فرقة الآلات الشعبية، وبين فيض الفكر والكلمة التي جاد بها شعراء نادي الأدب.
هدفنا هو تعزيز الهوية المصرية وغرس القيم الجمالية في نفوس الأجيال، وما رأيناه من مواهب شابة ومشاركات أدبية وفنية يؤكد أن كفر الشيخ ستظل دائماً منارة للإبداع والمبدعين.





















تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض