عاجل
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأكاديميات.. السر وراء نجاح صناعة نجوم القارة الأفريقية

المغرب والسنغال
المغرب والسنغال

 توج السنغال بكأس الأمم الأفريقية بعد الفوز على المغرب بهدف نظيف في المباراة النهائية، والتي جمعتهما على ملعب مولاي عبدالله في مدينة الرباط، لكن قبل هذا النجاح للمنتخبين بالوصول إلى النهائي نسلط الضوء عليهما وكيف وصلا إلى هذه النتائج المميزة.


 ما وصل إليه منتخبا السنغال والمغرب، يؤكد نجاح منظومات تدريبية متكاملة تعتمد على أكاديميات محلية متطورة، أكاديمية Génération Foot السنغالية وأكاديمية محمد السادس المغربية.

 تأسست Génération Foot عام 2000 وتحولت إلى نادٍ محترف عام 2004، وأقامت شراكة استراتيجية مع نادي FC Metz الفرنسي منذ 2003، ما سمح لها بإرسال أفضل لاعبيها إلى أوروبا. 
 ومن أبرز خريجي الأكاديمية المشاركين في البطولة الحالية: ساديو ماني (النصر السعودي)، إسماعيل سار (كريستال بالاس)، باب مارتار سار (توتنهام)، وحبيب ديلو (ميتز)، إضافة إلى لاعبين آخرين يمثلون قوة المنتخب السنغالي الحالية.
  من جهتها، تأسست أكاديمية محمد السادس عام 2008 بدعم مباشر من الملك المغربي، بهدف تطوير كرة القدم الوطنية من خلال التعليم والتدريب الاحترافي منذ سن مبكرة، وتشمل البنية التحتية للأكاديمية ملاعب متقدمة، مرافق طبية، صالات تدريب متعددة، وبرامج تعليمية من المرحلة الابتدائية وحتى البكالوريا.
 وقد خرجت الأكاديمية خمسة لاعبين يلعبون حاليًا مع المنتخب المغربي في البطولة، أبرزهم نايف أغرد، يوسف النصيري، وأزين الدين أوناحي، إلى جانب آخرين حققوا إنجازات دولية على مستوى الشباب والأولمبياد وكأس العالم.
 وتمثل الأكاديميتان نموذجًا متقدمًا في تطوير المواهب، حيث يجمعان بين التدريب الرياضي الاحترافي والتعليم الأكاديمي، ويقدمان فرصًا للشباب من مختلف أنحاء القارة، ما يعزز قاعدة قوية للمنتخبات الوطنية. 
 ويؤكد الخبراء أن قوة المنتخبين الحاليين ما هي إلا انعكاس مباشر لهذه الاستراتيجيات التدريبية الحديثة، والتي جعلت السنغال والمغرب من أبرز القوى الكروية في أفريقيا اليوم.