خالد النبوى: نصيحتي للوجوه الجديدة قدم للفن ولا تنتظر النتيجة
أعرب الفنان خالد النبوي، عن سعادته الكبيرة بتكريمه بجائزة فاتن حمامة بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته السادسة والأربعين، مؤكدًا أن الممثل يحمل أمانة الحفاظ على الهوية في التعامل مع الصناع العالميين، فهم قد لا يدركون بعض التفاصيل المترسخة في هويتنا وديننا.
وأضاف النبوي، في تصريحاته، أن الدورة الحالية من القاهرة السينمائي يحمل الكثير من الفعاليات المهمة لصناع السينما، حيث أنه يُعد ملتقى مميز للسينمائيين، بالإضافة إلى ترميم الأعمال الفنية التراثية المصرية وعرض أفلام دولية لأول مرة مما يُعطى ثقل وتعزيز لمكانة المهرجان عالميًا، وقدم نصيحة للوجوه الجديدة، قائلًا : «قدم للفن ولا تنتظر النتيجة» .
وحول الحديث عن فيلمه «المواطن» الذي عُرض في فعاليات مهرجان القاهرة، عبر خالد النبوي عن حزنه على من يهاجرون إلى الدول الأجنبية ساعين وراء أحلامهم، ودائمًا يشعرون بالمرض هناك ويعانون وهم في الخارج، قائلاً: «في فيلم المواطن الذي يتحدث عن المهاجر العربي ومعاناته وأحلامه هناك، أصبح حلمي أننا نحلم في بلادنا العربية وننهض بها، فأنت تسافر إلى الخارج يطلبون منك الرحيل، فنحن بلادنا جنة لا نشعر بها ولا ندرك قيمتها». وقال خالد النبوي، إنه حارب لتغيير وجهة النظر عن الإنساني العربي في أوروبا وأمريكا، وأن يكون مظهره لائقًا.
وكشف خالد النبوي عن تفاصيل مسرحيته عن السادات بأمريكا، قائلاً: «كانت حفلات 2 و6 مخصصة لطلبة المدارس والجامعات وأساتذتهم، وكانت أكثر الحفلات التي توترني، لأنني أحمل مهمة إيصال صورتنا الحقيقية لهم، وأن أظهر لهم أننا مسالمون ولا نسعى للحرب، ولسنا معتدين، ولكننا نريد الحصول على حقنا فقط، وأننا طيبون ولكننا لسنا ضعفاء، وأن لدينا ثقافة ونفهم ما أمامنا، كما كنت أرفض أي كلمة مسيئة تُقال في حق السادات، وأهددهم بالانسحاب من المسرحية، فيقومون بحذفها.
وروى النجم خالد النبوي تفاصيل عمله على فيلمه «المهاجر» الذي عرض أيضًا في هذه الدورة من المهرجان بعد مرور 31 عام على طرحه، قائلا: «لا أعلم ما كان سيكون مصيرى لولا فيلم المهاجر، نحن هنا اليوم بفضل المخرج الكبير يوسف شاهين».
واستشهد خالد النبوي بأحد مشاهد «ممالك النار»، قائلاً: «أثناء مشهد سجن طومان باي، أخبرت المخرج أنه من الضروري أن يصلي طومان باي في هذا الموقف ويتحدث مع الله ويطلب العون، فأجابه إن الزنزانة ليس بها مصدر للمياه، فأخبرته إن في ديننا يمكننا التيمم، وهو الأمر الذي انبهر به».
وكشف الفنان خالد النبوي، كواليس عن فيلم «الديلر» مع السيناريست مدحت العدل، وكشف أن العمل كان به العديد من التفاصيل المختلفة، ومنها تعلّمه الروسى من أجل مشهد، قائلاً: «كان في مشهد مع الفنان سامى العدل، إذ طلب منى مدحت قبلها أن اتعلم الروسي، وبالفعل، ولجأت لأحد أصدقائي في المركز الثقافي الروسي».
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض