رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا أصبحت جامعة عالمية بفضل جهود الدكتور إسماعيل عبدالغفار رئيس الأكاديمية الذى نجح فى وضع الأكاديمية خلال السنوات القليلة الماضية على قائمة التصنيف الجامعى العالمى نظرًا لخبراته وعلاقاته بالمؤسسات العربية والعالمية. اللواء الدكتور إسماعيل عبدالغفار الذى كان مديرًا للكلية الفنية العسكرية سابقًا كرس كل خبراته للارتقاء بالأكاديمية وتوثيق العلاقة مع المؤسسات المصرية والعربية وسفراء الدول وقناصلها داخل مصر وخارجها حتى أصبحت الأكاديمية نقطة التقاء بجميع دول العالم والمؤسسات الدولية سواء للتعلم أو لتوقيع مذكرات التفاهم أو البروتوكولات بغرض التعاون والتبادل أو حتى التعارف. فهى ملتقى للعرب والأجانب وملتقى للمؤسسات المجتمعية. أنا هنا أتحدث عن فن الإدارة الذى ابتكره وابتدعه الدكتور إسماعيل والذى بفضله وفضل إدارته أصبحت الأكاديمية فى (حتة ثانية) كما يقول المثل. هذا الرجل المتواضع والذى لا يعرف للتكبر طريقًا ويقابل الصغير والكبير بالابتسامة، ويساعد كل صاحب مظلمة بل وأحيانًا يحقق فى بعض المشاكل حتى يضع الجميع على الحياد. وإذا قابلته فى الشارع أو فى أى مكان لن تصدق أنه رئيس الأكاديمية، إنه لا يحب الفشخرة ولا الحراسات (ولا أطقم التسهيلات) بل هو شخص طبيعى ولذلك أحبه كل الطلاب وجميع أساتذة وموظفى الأكاديمية. فى الحقيقة هو شخص نشيط جدًا يتواجد يوميًا بجميع الفعاليات بجميع الكليات المختلفة وينهى عمله قرابة العاشرة مساءً. نجح هذا الرجل فى توقيع عدة بروتوكولات مع العديد من الجامعات الأوروبية والأمريكية بحيث يتخرج الطلاب من الأكاديمية حاصلين على شهادتين من الأكاديمية والجامعة الأجنبية حتى يصبح الطلاب قادرين على اختراق سوق العمل الأوروبى والأمريكى وكذلك العربى بفضل الشهادات المزدوجة.

ولكل هذه الأسباب مجتمعة أصبح الدكتور إسماعيل معشوقًا للطلاب وأبًا وصديقاُ لهم. ولذلك فإن جميع الطلاب يحسون أنهم فى بيتهم وخاصة الطلاب العرب. فهو يخصص لهم وقتًا كبيرًا للقائهم وينظم لهم فعاليات لمشاركتهم وكذلك يومًا لحفل الإفطار بشهر رمضان كما هو الحال مع أساتذة الأكاديمية وموظفيها. والحقيقة أنه يهتم بالعلاقات الدبلوماسية ولذلك فهو على سبيل المثال أوفد الدكتورة عبير مراد مدير الاتصال المؤسسى لحضور احتفال القنصلية الصينية بالعيد الوطنى لانشغاله بالقاهرة وحضر بنفسه أمس احتفال القنصلية السعودية بالعيد الوطنى ورافقه الدكتور أيمن غنيم نائب رئيس الأكاديمية للعلاقات الخارجية، وهو دائم الالتقاء بكل الوزراء وعلى سبيل المثال اللواء كامل الوزير وآخرها لقاؤه مع المستشار محمود فوزى وزير الشئون النيابية والقانونية بهدف عمق العلاقات والتكامل بين التعليم المتخصص وصناعة القرار الوطنى. الجدير بالذكر أن جميع عمداء الكليات منتقاة بعناية ولذلك فهم على مستوى المسئولية وأخص الدكتورة أميرة سنبل عميد كلية الصيدلة وهى إنسانة راقية جدًا وجعلت الكلية تنافس الكليات العالمية. وكذلك الدكتور أشرف لبيب عميد كلية الإدارة وهو أيضًا من العمداء المميزين. وهناك شركاء للنجاح أيضًا منهم الدكتور المحترم أيمن غنيم دينامو الأكاديمية وصاحب الفضل فى نجاح منظومة علاقات الأكادديمية بالمؤسسات العالمية الخارجية والدكتورة صفاء علام مدير النشاط الثقافى والاجتماعى، وهى أنجح دكتورة تولت هذا النشاط منذ إنشاء الإدارة والدكتور أحمد سعد رئيس المستشفيات بفرع العلمين والذى كان يشغل مديرًا لمستشفى الشاطبى سابقًا وهو رجل محبوب للجميع. والدكتور أحمد غزال مدير إعلام رئاسة الأكاديمية والدكتور محمد الشايب عميد شئون الطلاب بفرع العلمين والدكتور محمد أبوالعزم عميد شئون الطلاب بفرع أبى قير وأخيرًا إسماعيل عبد الغفار نموذجًا يحتذى به.

 

نقيب الصحفيين بالإسكندرية